أخر المواضيع

رواية شهد الفهد، الفصل الثاني، 2، تأليف شهد أحمد


رفع الحاج أحمد وجهه: بيتك… أنت غير معقول. لا تصدقني وأريد أن أؤكد الأول: من أنت يا بنتي؟

شهد: أنا حفيدتك يا جدي

الحاج أحمد: من أخبرك وكيف أتيت إلى هنا؟

ليشهد وأخبرته بما حدث

الحاج أحمد: تعالي في حضني يا بنتي

شهد كانت خائفة ومحرجة في البداية، ولكن بعد أن احتضنته شعرت بالأمان وكأنها تحتضن والدها

شهد ايات وهي بين احضانه: انا تعبانه جدا يا جدي. حسنًا، هذا ما يحدث لي. لقد تركني والدي وأمي. لم يكن لديهم أب وأم على الإطلاق. كيف تكونت لي عائلة وأين الأب والأم الحقيقيان؟ أنا لا أفهم شيئا.

الحاج أحمد: مش مهم يا بنتي. المهم رجعتي لي بالسلامة وكل شيء ستعرفينه في الوقت المناسب إذا عرفتيه. أنا أبحث عنك قدر الإمكان.

كانت شهد تمسح دموعها كالطفلة: يعني عرفتني يا جدي وشفتني وأنا طفلة.

ضحك الحاج أحمد : أيوه طبعا يا حبيبي . لقد ولدت على يدي، كفى من ذلك. تعال دعني أذهب وأتركك ترتاح لبعض الوقت، وبعدها سأعرفك على أعمامك وأبناء عمومتك.

شهد : طيب يا جدي يلا

غادروا المكتب وكان الحاج أحمد ندا مع إحدى الخادمات

_يا سعدية

سعدية : نعم يا حاج

الحاج أحمد: روح شهد في أي غرفة فاضية من فوق وهتنظفها كويس وهترتاح فيها شوية.

سعدية: الأمر متروك لك يا حاج، لكن من هي؟

الحاج أحمد: ستعرف القليل عن هذا

سعدية: طيب تعالي يا شهد

ظهرت شهد في الغرفة، وكعادتها انبهرت بمظهرها وجمالها، وسقطت ساكنة بعمق

_أين الأسفلت للمحاسب؟

_أنا هنا، نادم

_اهدأ يا فهد، ليس هكذا بالاستلقاء على العصا

فهد:اهدى نعم مش شايف اللى بيعملوه يا جاسر. سوف يضيعون الشركة وسيخسروننا الملايين.

جاسر: لا إن شاء الله لن يكون هناك خسائر أو أي شيء، فقط اهدأ

فهد: لا تتوقف عن البرد يا أخي

كان جاسر متوتراً: لو ما أتعامل بهدوء كده مع الموظفين فلن يكون هناك من يرغب أن يقعد في الشركة دقيقة واحدة، مع عصبيتك أنا ماشي، ورحل جاسر وأغلق الباب.

فهد: ادخل

الموظف: نعم، يؤسفني أنك طلبتني

فهد : رائع يا أخي . أنت لا تعرف ماذا فعلت

الموظف: ماذا حدث، آسف، أنا لا أفهم شيئا

فهد: من فضلك خذ هذه الورقة وانظر ما هي

خاف الموظف بعد أن قرأ: أنا آسف والله، لا أعرف كيف حدث هذا

فهد: لا يهمني كيف حدث هذا. يهمني الآن أن هذه الورقة سليمة، والآن فهمت.

الموظف: فهمت، أنا نادم على إذنك

___________

بعد ساعات

شهد نهضت وسمعت الباب يطرق

شهد: مين؟

الحاج أحمد: حبيبي افتحي

شهد: لو سمحت يا جدي

الحاج أحمد: البس يا بنتي. أنا جالس أنتظرك تحت فستاني. كما قلت لك، سأعرفك على عائلتك.

شهد: خايفه يا جدي خايفه مش هيحبوني ولا يقبلوني

الحاج أحمد: متخافيش يا بنتي أنا معاكي وبعدين كلهم ​​طيبين جدا وهيحبوك.

شهد:ايوة يا جدي انا نازل

أسفل في الاستقبال

الحاج أحمد وكلهم مجتمعين: أريد أن أقول لك شيئاً مهماً

كلهم: خير يا حاج تفضل

في هذا الوقت نزلت شهد لابسة فستان بنفسجي وفيه طرحة بيضة وفيها ورد نفس لون الفستان (كان قمر يعني).

اندهش الجميع: من هذا، بخلاف فهد، الذي لم يكن مركزاً معهم أصلاً؟ وكان مركزا مع الملاك الذي كان واقفاً

وقف الحاج أحمد ووضع ذراعه حولها: دي تبقى شاهدة… شاهد عامر الدمنهوري

انصدم الجميع : نعم !!!

أما فهد فلم يفقد حماسه إلا عندما سمع هذا الاسم

فهد انصدم وبصوت غير مسموع : مستحيل !

كتبه الكاتب
🖊
رأى أحمد

ليست هناك تعليقات