أخر المواضيع

رواية اجبرني على الإنجاب الفصل 65_66_67_68الاخير بقلم منه سمير كامله وحصريه

رواية اجبرني على الإنجاب الفصل 65_66_67_68الاخير بقلم منه سمير 


رواية اجبرني على الإنجاب الفصل 65_66_67_68الاخير بقلم منه سمير 

يتذكر جيدا رده فعلها تجاهه حينما كانوا بالمشفى هرول زين اليه سريعا حين سمع الخبر

وسما تخشي زين كثيرا فخرجت ع الفور

زفر هو بضيق وطلع كل ضيقه وغضبه علي زين

زين : لا اله الا الله يا عم طب وانا مالي هو انا السبب في دا يعني.. اهدي كدا ي بوب عشان الجرح احنا لسه عاوزينك

زياد بحده : أخرس خالص وطلعني من هنا

زين : تطلع ازاي يا ابني وانت جرحك لسه مفتوح الجرح كبير با زياد ولازم تفضل هنا

انا مش عارف يا اخي البت دي عملت فيك ولا تستاهل ايه عشان تعمل في نفسك كدا دي اول ما شافتني كانها شافت عفريت وطلعت جري

زياد بغضب : خلاااص أخرس.. وما اسمهاش بت وروح غور اعمل ال قولتلك عليه

زين : دا احنا بنغير اوي بقا… ماشي بس وحياه امي لاخد خقي منك تالت ومتلت لما تقوم بالسلامه كدا…

زياد : هي واقفه متكلمهاش ي زين ولا كانك شايفها لانها بتترعب منك اوي وانا ما صدقت انها متخافش مني تاني

زين : حاضر يا زياد

زياد : تسلم يا صاحبي…

بالفعل زياد خرج بس رفض انه يروح عند صفاء واعتذر عن المشكله ال حصلت وقرر انه هيرجع بيته وساب حريه الاختيار لسما

صفاء شجعتها انها تروح معاه وبالفعل راحت

زياد حس انها متاخده منه كدا أو واخده منه جمب من ساعه الحادثه بس ما اتكلمش كان مستني هي تبدا تتكلم بال جواها براحتها

بالرغم تعب زياد بس هو رفض ان زين يجي معاه ويسنده يطلع الشقه عشان سما متشفهَوش وتخاف وهي لوحدها الوقتي صفاء كانت بتمثل ليها الامان برده

زياد كان متحامل ع نفسه وطلع سما بتوتر : هو انت ليه مجبتش صحبتك يسندك بدل ما انت بتتوجع ومش هتقدر تطلع لوحدك

زياد : عشان مش عاوز اضايقك في حاجه يا سما او أحس انك مش مرتاحه في وجود حد.. وانسيه وشيليه من دماغك

سما ارتاحت اوي لما قال كدا  : طيب هو فيه اسانسير تعال نطلع فيه

زياد في سره : هو كل الاهات دي ومش صعبان عليها ولا ايه ماتجي هي تسندني

زياد : الاسانسير عطلان

سما سكتت مش عارفه تقول ايه

زياد ‘:يالهوي عليا احنا هنرجع من الاول تاني… يا اعصابي ياااماا

سما اخيرا ولكن بتردد كبير : طب انا

.. ممكن اساعدك يعني

زياد : اخيرا احم اقصد خلاص احنا قربنا وانا مش عاوز اتعبك

سما : لا مش تتعبني

بالفعل زياد سند عليها كان مبسوط وفرحان اوي انها قريبه منه كدا وهو حاسس بتوترها وسامع نبضات قلبها لحد ما وصلوا

زياد : ايه تقيل عليكي

سما بتعب : لا خالص

زياد : يخربيت براءتك ي بنتي دا انا ساند عليكي بكتفي بس ومش بتقله كله كمان وكنتي هتموتي مني يا سما

زياد : ادخلي تعالي 

***

قاعد مهموم وهو لوحده بيفكر؟؟ ليه مكنش عارف ياذيها او يقرب منها وكدا هيكون حقق انتقامه وبرد نار قلبه شويه ع ال عملته فيه 

كان هيكسرها فعلا قدام نفسها زي ماهي عملت معاها في باريس بس هو مقدرش… 

انتشله من تفكيره مع نفسه صَوت موبايله لاقاه ليل 

مراد بهدوء : الو 

ليل بفرحه : مراد كاميليا فاقت 

مراد : بجد امتا 

ليل : لسه الوقتي… تعال بسرعه 

مراد : ماشي… 

مراد طلع فوق اوضته يجيب هدومه ومايان كان اغمي عليها ولسه مصحتش 

لبس هدومه وراح عند ليل في المستسفي… 

… 

نايمه ع المخده بتبص بشرود وهو ماسك ايدها بيتكلم بس هي مش بترد عليه 

ليل : كاميليا 

كاميليا بهدوء : نعم 

ليل : ساكته ليه يا حبييتي 

كاميليا اخدت تنهيده كبيره : ابني مات يا ليل مش كدا 

ليل سكت ومردش 

كاميليا غمضت عيونها وهي بتعيط بحزن : مات قبل ما يتولد واشوفه… ماات 

ليل قعد جمبها وهو لسه ماسك ايدها وخدها في حضنه فضل يطبطب عليها قائلا : دا قدره يا كاميليا.. الحمدلله احنا مكنش في ايدينا حاجه نعملها… ربنا هيعوضنا بغيره ان شاءالله 

كاميليا عيطت بقهر : انا ليه بيحصل معايا كل دا يا ليل؟؟ ليه 

؟؟ عملت ايه وحش في حياتي عشان يحصلي كل دا؟؟ انا عمري ما اذيت حد ولا عملت حاحه وحشه لحد… اضرب بالنار يوم فرحي و

ابني يموت وانا كمان اخش في غيبوبه 

وحياتي كلها مهدده بالخطر وكنت ممكن اموت في اي لحظه 

بعد ما شوفته بعيني وانا عايشه… 

ليل مواسيا : كاميليا اهدي ومتفكريش في ال فات وبطلي عياط دا كدا غلط عليكي 

كاميليا عيطت اكتر : انا كنت خايفه اوووي… كنت خايفه اموت وانا هناك وانت متعرفش مكاني… 

كنت حاسه احساس وحش اووي… كانت روحي بتطلع مني بالبطء ي ليل اخر حاجه افتكرتها لما شوفتك وانت شايلني وقميصك كله كان دم… 

ليل قبل راسها بحنان قائلا باسف واعتذار : انا اسف ع ال حصلك والله ماهسييك لحظه لوحدك تاني… وكلهم اخدوا هياخدوا نصيبهم من ال عملوه.. انسي كل ال فات ولا كانه حصل… المهم انك بخير وانك قومتي ليا بالسلامه 

قالها وهو يقبل يديها ليتحدث باشتياق شديد وصدق : يعلم ربنا من غيرك انا كنت عامل ازاي الايام ال فاتت 

كاميليا ابتسمت له بحب رغم تعبها حاولت تقوم من مكانها فسندها بسرعه : انت الحاجه الحلوه ال لسه باقيه معايا يا ليل ربنا يخليك ليا 

ابتسم اليها بعشق  وهو يقترب منها قائلا بهمس حتي كاد ان يقبلها: ويخليكي ليا يا حلو حياتي كله.. 

قطعه دخول جدتها وميرفت ومن خلفهم مراد…… كاميليا بعدت عنه بخجل وكسوف

ليل بضيق : مش في باب تخبطوا عليه 

كاميليا باحراج : عيب يا ليل 

ليل اخد مراد وطلع قبل ما يتهور عليهم : تعال يا عم 

وميرفت وكوثر فضلوا معاها 

… 

مراد بضحك : ههههههه قطعوا عليك اللقطه معلش يا كبير 

ليل : بطل سخافه ياض وقولي مالك 

مراد توقف عن الضحك ونظر له بتعجب  :، مالي؟؟ 

ليل : صوتك في التليفون مكنش عاجبني والوقتي لما شوفتك اتاكد ان في حاجه 

مراد : باين عليا اوي كدا 

ليل : اه قول بقا في ايه 

مراد : هحكيلك لان تعبت 

…. 

كاميليا : والله يا تيته كويسه خلاص متعيطيش 

ميرفت : من ساعه ما عرفت انك دخلتي في غيبوبه وهي مبطلتش عياط حتي هي تعبت ودخلت المستسفي 

كاميليا بعتاب : ليه يا تيته كدا 

كوثر ببكاء : كنت عاوزاني اعمل ايه وانا شايفاكي نايمه ع السرير بين الحيا والموت قدامي 

ميرفت : خلاص يا حجه متقوليش كدا الحمدلله قدر ولطف وهي كويسه الوقتي 

المهم انها قامت بالسلامه قولي الحمدلله

كاميليا كانت مستغربه من تغير معامله وطريقه ميرفت 

كوثر : الحمدلله 

لاقوا الباب بيخبط… طلعت مي وروان 

اول ما عرفوا ان كاميليا فاقت هما كمان جابوا بعض وجم علطول 

… 

كان مثبت نظره عليها وهي بتغير ليه ع الجرح بتوتر بعد تردد كبير 

وزياد كان جواه مش فاهم ومضايق هو حاسس انها واخده منه جمب من وقتها ومش عارف ايه السبب 

يمكن مكنتش حابه تجي معاه وبسببه اضطرت انها توافق ولا هو اتسرع انه يرجع بيته ويسيب بيت صفاء 

هي فعلا كانت حاسه بحبه ليها وهي بتحبه ولا كلمه قالتها وقتها وخلاص 

مسك ايدها فجأه : هو في ايه 

سما : في ايه 

زياد : انا ضايقتك في حاجه 

سما : اشمعنا 

زياد : شوفي نفسك واخده جمب ولا حتى راضيه تبص ليا لَو مضايقه عشان جيتي هنا انا ممكن ارجعك عند صفا

قاطعت سما بهدوء : انا لو عاوزه ارجع كنت رجعت او مكنتش هوافق ان ارجع معاك 

زياد بتنهيده : اومال في ايه يا سما مالك؟؟ 

حاسه انك اتسرعتي طيب 

سما : اتسرعت في ايه 

زياد وهو يحدق بعيونها : عشان قولتلي بحبك يومها 

احمر وجهها خجلا واشاحت بوجهها بتوتر  

زياد وهو يلمس وجهها ليحثها ع النظر اليه : مش قاصد ان احرجك بس انا عاوز الصراحه وتكوني صريحه معايا من الاول 

سما بتوتر : طب ممكن تلبس القميص بتاعك ونتكلم برا 

زياد : ماشي فرهدي فيا مع ان لسه خارج من المستسفي ومش قادر 

ابتسمت ع حديثه 

التقط قميصه وقام بارتدائه ليجدها تذهب الي البلكونه 

وضع يده ع موضع جرحه بالجنب ليتحدث بغيره :، يعني انتي سايبه الشقه كلها ملقتيش غير البلكونه ال ع الشارع وتقفي فيها 

سما باحراج : خلاص هطلع برا 

زياد بضيق : ي بنتي مش قصدي… بس مش حابب ان حد برا يشوفك فهمتي

سما بضيق هي الأخرى : ايه مش حابب حد يشوفني دي هو انا هتحبس هنا يعني 

ابتسم بجذابيه  ع طريقتها فقد عادت لتمردها مره اخري 

سما : انت مبتسم كدا ع ايه 

زياد : معلش يا ستي استحمليني 

هاا قوليلي في ايه 

سما اخدت نفس ورجعت خصلاتها القصيره للخلف : هو انا هتكلم بس متفهمنيش غلط 

ضيق حاجبيه ونظرات استفهام بعيونه يحثها علي ان تكمل 

سما بتوتر : يوسف مكنش لازم انك تضربه بالنار 

وقبل ما تتكلم اسمعني انا مش بقول كدا عشانه او خوف عليه.. بس انت حسستني ان قتل حد مهما كان او مين ما كان دي حاجه عاديه اوي عندك.. وال حصل معايا وشغلك ال انا لسه مش عارفه عنه اي حاجه يا زياد انا خايفه 

زياد : ياترى بقى خايفه مني ولا عليا 

سما : هخاف منك انت ليه؟؟ 

زياد : اسمعي يا سما… شغلي مافيش منه خوف ولو زي منتي بتقولي كدا فاه يوسف دا بالذات لو رجع بيا الزمن مش هتردد في اني اقتله في وقتها 

سما : وهو انت مجرم عشان تروح تقتل… دا شغل بلطجيه وحراميه والبوليس شغله يتصرف معاهم انت مالك 

زياد بغضب : حقي انا اخده بنفسي مش، هستني لا شرطه ولا حد تأتي يجبهولي.. واحد اتهجم عليكي وعايز ياذيكي وتفكيره الشمال… اي حد كان عايز يقرب منك بس يستاهل الدفن حي يا سما انا مش عارف انتي  زعلانه عشانه اوي كدا ليه واي التعاطف دا كله الا لو انتي 

سما : لو انا ايه…. كمل 

زياد بغضب : الا لو انتي لسه بتحبيه… كلامك مالوش معنى غير كدا 

سما :، انا كنت غلطانه فعلا ان جيت اتكلم معاك واحكيلك ع ال جوايا بصراحه… وشكلي غلطت اكتر لما جيت معاك ع شقتك 

لا يا زياد انا مبحبوش ومافيش في قلبي ذره حب واحده ناحيته ولو كنت بحبه مكنتش هوافق ان اكمل معاك وارجع معاك ع هنا… يوسف قتل اي حاجه كانت حلوه بينا اليوم ال حاولي يعتدي عليا فيه وانا مش بقولك مكنتش تضربه او تموته لان. أنا خايفه عليه انا خايفه عليك انت ومن تهورك… انه بالساهل انك تودي نفسك في داهيه 

لو يوسف حصله حاجه فكرت لثانيه بس اي ال هيحصل وقتها 

لعلمك هو مش هيسكت وعارف ناس وعنده علاقات كتيره مع ناس اكبر منه

وهو صعب عمره ما هيتهاون ابدا خصوصا بعد ال عملته معاه

زياد بهدوء : المفروض ان اخاف واترعب من كلامك دا الوقتي وافضل ادعي ربنا ان يوسف بيه يطلع كويس او ميحصلوش حاجه واخاف ع نفسي

سما : انت بتتريق؟! ماشي ي زياد حقك انا اصلا معرفتش يوسف غير متأخر اووي… بس قبل ما تعمل حاجه وتتهور وتودي نفسك في داهيه… ابقى فكر فيا… فكر فيا انا لو حصلك حاجه انا هيحصل فيا ايه

ومتبقاش اناني وتفكر في نفسك وبس… 

…. 

فتحت الباب وهو تصرخ بغيظ من الطارق الذي لم يمل من الطرق عليه مرات عديده 

لتفتح بغضب : انت 

كريم وهو يحمل باقه ورد قائلا بابتسامه جذابه : مساء الخير يا حبييتي 

نور بغضب : مساء الزفت انت اي ال جابك واي حبييتي دي انت ليك عين تجي هنا كمان 

كريم : اييي اهدي زعابيبك شايطه كدا ليه 

نور : عشان حضرتك واقف قدامي 

كريم : طب وسعي وانا هدخل اقعد جوا عشان ما اقفش قدامك وتشيطي كدا 

نور مسكته من قفاه : روح عند مروه يا امور اقعد عندها وبالمره تردلك العزومه بتاعه انهارده 

كريم : ههههههه قلبك ابيض بقا 

نور : انت بتضحك ع ايه 

كريم بخبث : ما تقولي انك شايطه عشان غيرانه 

نور ‘: غيرانه!! 

مين يا نور 

نور بصوت عالي : مافيش حد يا ماما دا عامل النضافه جاي ياخد الزباله 

كريم بغيظ : وحياه امك 

نور  : يلا يا شاطر معندناش زباله روح انت عارف هتلاقيها فين

كريم’، : لمي لسانك دا بدل ما المك انا 

نور : والله طب وريني 

جت سمر والده نور 

وشفتهم واقفين وباين ان نور مضايقه وكريم واقف ومعاه ورد 

سمر : مين دا يا نور 

سبقها كريم : اهلا ي فندم انا بشمهندس كريم بشتغل مع انسه نور في الشركه 

سمر باعجاب ف كريم كان ذو شخصيه ووسامه عاليه وكم كانت تتمني منذ زمن ان تتزوج ابنتها لكنها عنيده وترفض الزواج حاولت معها كثيرا ولكن دوما كان ينتهي نقاشهم بالعراك بالنهايه 

اهلا اهلا ي ابني واقف عندك ليه تعال جوا 

كريم بهمس : شايفه الناس المحترمه مش عارف مش طالعه لامك ليه 

نور بغيظ: امك 

كريم : احم اتفضلي يا طنط 

كريم دخل هو وسمر ونور رزعت الباب بغضب ودخلت ليهم جوا 

…. 

اغمض عينيه وهو يبتسم بتعجب وسخريه مما يحدث محاولا ان يزيح اي افكار سلبيه عن ذهنه ليردف بجديه : انت لسه بتحبها… 

مراد : نعم 

ليل : حبك ليها منتهاش في باريس زي ما انت كنت بتقولي انت بتحبها بس كنت مضايق منها ع ال عملته ومش مصدق انها كانت ممكن تبيعك كدا واكبر دليل ع كدا انك مقدرتش تقرب منها….. 

مراد : 

#يتبع

ههههههههههههههه

زياد : انت بتضحك علي ايه يا حمار انت

زين : اصل البت بستفيتك خالص وانت معرفتش ترد عليها

زياد : اه طلعت انا في الاخر الاناني وال مش بفكر غير في نفسي

زين : يا ابني افهم متبقاش غبي هي خايفه عليك من الزفت التاني خطيبها زياد بص ليه بغضب اول قال الكلمه دي

زين : اقصد ال كان خطيبها زياد بص ليه تاني

زين : الواد ال مشافش ربايه الله يجحمه مكان ما راح بقا

مع انه زي القرد في المستشفى شويه إصابات مماتش يعني

زياد : بغلي من جوايا واندم اني سبته عايش كان المفروض اطلع روحي ع ايدي عشان ارتاح

زين : يا ابني اهدي وبطل عنف بقا وركز في حياتك مع مراتك

زفر زياد بضيق شديد

زين : مالك انت تعبان

زياد : لاء قرفان…. حاسس انها بتكون مكسوفه وهي بتتكلم معايا او مش بتعرف تعبر… مش عارف… في حاجز كدا من ناحيتها نفسي اكسره بس خايف لاضايقها او اعمل حاجه تزعلها من غير ما اقصد

زين : بس خوفك دا ال هيخليك زي ما انت كدا مش بتتقدم معاها خطوه لورا انسي خوفك وثق في حبك ليها واتعامل بطبيعتك وهي اكيد هتحس بدا

زياد : تفتكر

زين : اكيد…. هي بتحبك يا زياد بس محتاج انت ال تبدأ مش هي

زياد ابتسم جانبيه وهو يتذكرها : طب انا ماشي عشان متأخرش عليها سلام

زين : سلام ي بوب ابقي طمني عملت ايه

….

انا معنديش مانع

نور : انا بقي عندي

سمر بتعجب : نعم لايه

نور : لأسباب خاصه بيا يماما

كريم متدخلا : ممكن يا طنط تسبيني معاها شويه

سمر وهي ترمق ابنتها بحده : اكيد اتفضل انا مش عارفه دماغها ال عايزه الكسر دي دي هتفضل ناشفه لحد امتا

نور بغضب : ايه ال انت بتعمله انت فاهم ان فيه حد ممكن يغصبني ع الجوازه دي او من الجواز من أصله ثم انت جاي تهزر ولا تهرج معايا

كريم : ممكن تهدي…. مين جاب سيره الغضب انا جاي وبطلب ايدك ع سنه الله ورسوله يا نور وداخل البيت من بابه وشاريكي فين الغلط والهزار في كدا

نور : انت ليه عايز تتجوزني يا كريم

كريم : نعم؟؟

نور بخنقه : سؤالي واضح ليه عايز تتجوزني

كريم بتنهيده : وهي الناس بتتجوز ليه يا نور

نور : الناس بتتجوز لما تحب بتتجوز عشان تبني اسره وتكون عيله مع الشخص ال حبوه واتمنوا يكملوا حياتهم معاه مش شخص هيكون بديل لحد تاني

انا اسفه بس عرضك دا مرفوض عن اذنك

كريم مسكها : استنى هنا… بديل لحد تاني ازاي انتي تقصدي ايه

نور بصتله بدموع : انا اكتر حد هيكون فاهم ال انت فيه لاني شوفتك بعيني وقتها شوفت حبك ليها وصلها لفين… انت عايز تنساني بيها… بس انا مش هقدر… انا اسفه… انت حبيتها هي ومحبتنيش… تقدر تروح تتجوز اي بنت تانيه لكن انا لا…. انا مش هكون بديله لحد تاني او بسد مكان حد انت حبيته في حياتك يا كريم

كريم : اممم انت قصدك ع كاميليا….

نور ودت وشها الناحيه عشان ميشوفش دموعها

كريم رفع وشها ليه ومسح دموعها : والدموع دي سببها ايه؟؟

نور بعدت عنه وبعدت ايده عنها : انا مبعيطيش

… حاحه دخلت في عيني

كريم اخد نفس وتنهد واقترب منها ليتحدث بجديه : اقسم بالله ان كاميليا انا نسيتها من حياتي خالص من يوم ما اتجوزت ومعدتش يفكر فيها… واه مش هكدب عليكي انا كنت بحبها فعلا في الأول… بس الوقتي لا… والحب دا مكنش بأيدي ان اقرره ولا كان بأيدي اني احب مين… مش عارف ربنا وقعك وحطك في طريقي ازاي كنتي الصدفه ال دخلت حياتي وخلتني افوق من انا ال كنت فيه دا كله…. رجعتلي روحي ال اتسرقت مني وشغفي للحياه تاني… بيكي انا رجعت وحبيت الحياه تاني يا نور

مش هقولك انك كنتي فرصه عشان انسي كاميليا بس هقول ان ربنا عوضني بيكي

وانا جاتلك لحد بيتك عشان اطلب ايدك عشانك انتي… عشان عاوزك انتي… تكوني معايا العمر كله نبني بيتنا مع بعض ونكون اسره ونخلف اولاد انتي تكوني امهم…

ولو كنت عاوز كدا بس كنت روحت لاي واحده تانيه

نور : وليه معملتش كدا

ابتسم وهو يري دموعها : عشان حبيتك انتي…. انا بحبك يا نور والله بحبك ولولا كدا انا مكنتش هتحمل المرمطه ال انتي عاملاها فيا دي

نور ابتسمت بفرحه من بين دموعها : عشان كنت بتغيظني وتقعد تضايق فيا

ضحك و اقترب منهم واحتضن وجهها : السؤال بقا الوقتي انتي ال موافقه تكملي حياتك معايا؟ ااا… انتي بتحبيني يا نور

نظرت اليه بابتسامه وفرحه شديده  لتردف بخجل وهمس : بحبك وموافقه اكمل معاك عمري الجاي كله ََ…..

سرعان ما لاحظت بريق ولمعان عيونه من الفرحه ثم احتضنها سريعا بشغف وحب

ونور قامت بضمه هي الأخرى ولكن سرعان ما نفضت نفسها عنه وهي تدفعه للخلف وقد تحولت تماما ‘؛ بس حسك عينك المحك بتلعب بديلك هنا ولا هنا ساامع

ودي اخر مره تقرب مني فيها انا مش زي الست مروه بتاعتك يا سي كريم

كريم : يخربيت جنانك…. انتي اتحولتي تاني

نور : لا انا بس بعرفك وبوعيك يا كبير ولقد زعتر من بعتر ههههه

كريم’ : ههههههه دي اي الخفه دي امشي روحي ناديلي مامتك خلينا نخلص من الليله دي

نور : امااااااماااااا

…..

ماما نور طبعا عمله حفله ان نور وافقت اخيرا علي كريم طول عمرها كان نفسها بنتها تتجوز بس نور كانت مدمره احلامها دي

نور وصلت كريم عند الباب : مع السلامه يا روحي

نور : مع السلامه يا كابتن والمره الجايه تبقي تاخد معاد الأول قبل ما تجي مش وكاله من غير بواب هي

كريم : بواب… بقا مهندس محترم زي يتقاله بواب ماشي يست يا نور الصبر حلو… مسيرك تقعي تحت ايدي

نور : ههههه قلبك ابيض يا كرمله

كريم : باااات بلاش الاسم المايع دا

نور : لي دا حتي حلو ولايق عليك

كريم بمكر عشان يضايقها : والله ابقي اشوف راي مروه بكرا قي الموضوع دا

نور بغضب : ابقى اشوفك واقف معاها والله لافتح دماغك دماغها

كريم : هههههه دا انتي عقلك فوت مع السلامه يا مجنونه

كاميليا عرفت من روان ان هما أجلوا الفرح بتاعها هي ورامي لحد ما تفوق من الغيبوبه وليل يبقي احسن

وكاميليا خرجت من المستسفي وع عكس المتوقع رجعوا علي الفيلا تاني….

ليل بغضب : على فكره عشان انتي تعبانه انا متكلمتش ووافقت اننا نرجع هنا لكن اول ما تبقى كويسه احنا هنرجع بيتنا تاني يا كاميليا

كاميليا بتعب : حاضر يا ليل… سيبني انا هعرف امشي لوحدي

ليل : لا خلاص احنا قربنا

كاميليا : يا ليل الدكتور قال لازم امشي لوحدي كل ال انت بتعمله ذا في الفاضي

ليل : مش انتي ال مخلتنيش اشيلك… اسكتي بقا

خبطت ع جبهتها بقله حيله : عمري ما شوفت حد اعند منك

ليل وهو يجلسها : يبقي اسمعي كلامي علطول من غير مناهده 

انا نازل لداده انوار هخليها تحضر الغدا… 

كاميليا بسرعه : ليل استنى 

ليل رجع بسرعه وحط ايده ع بطنها : ايه انتي تعبانه في حاجه 

كاميليا : لا ي حبيبي انا كويسه بس طالما احنا هنا ايه رايك لو تكلم مامت…. 

ليل قاطعها : بلاش كلام في الموضوع دا كاميليا 

كاميليا : ليه يا ليل دا انسب وقت… انت مش شايف طريقتها اتغيرت معاك ازاي 

ليل بصلها: وانتي كنتي شوفتي طريقه تعاملها معايا قبل كدا فين؟؟ عشان تقولي انها غيرتها 

كاميليا :، انا قعدت هنا وقت كافي عشان اعرف حتي طريقتها معايا اتغيرت عن الاول بكتير 

ليل بهدوء : الايام ال كنتي فيها هنا انتي مشوفتيش منها حاجه… والحكايه مش حكايه معامله او طريقه مش هتتحل في كلمتين او يوم او اتنين الموضوع كبير يا كاميليا وهي سابت جوايا جرح كبير من وانا طفل لسه بيوجعني لحد الوقتي وكل ما تتكلمي عليها او تجيبي سيرتها انتي بتوجعني في نفس المكان ف كفايه انا مش حمل دا… 

ومتتخدعيش في ال بتشوفيه انا لو حكيت ليكي مواقف ليها عمرك ما كنتي هتصدقي ان ال انتي بتتكلمي عنها دي في يوم من كتر لا مبالاتها وعدم اهتمامها اصلا بيا كانت سايباني اموت عشان بس تقهر ابويا… 

كاميليا راحت وقفت وراه وحضنته من ضهره : انا اسفه حقك عليا متزعلش مني 

ليل التفت ليه وهو يضع يده ع وجهها : مش زعلان يا كاميليا بس ياريت متفتحيش الموضوع دا تاني 

كاميليا : حاضر 

…… 

مراد بهدوء : اي ال مقعدك كدا قومي 

مايان رفعت راسها وعيونها كانت وارمه من العياط وتحدثت بصوت مخنوق وضعيف : ليه عملت كدا؟؟ 

مراد : نفس سؤالي برده…. انتي ليه عملتي فيا كدا زمان؟؟ 

مايان عيطت بقهر : انا متعرفش حاجه انا معملتش كدا بارداتي كان غصب عني 

ولما رفضت سجني وهددني يقتل امي بالرغم من كدا مرضتش اسلمك ليه وزورت الورق 

كنت عارفه انك هتدخل السجن بس هتطلع تاني ولو كنت فكرت شويه كنت هتلاقيني انقذتك…. مكنتش عدوتك عشان تعمل فيا كل دا 

مراد : هه ع اساس ال همني كله فلوسي والصفقات ال راحت… مافيش حاجه وجعت قلبي… قدك انتي…. لما عرفت ان ال عمل كدا الانسانه ال وثقت فيها وسلمت ليها قلبي 

هي ال سلمتني بايديها لعدوي…. بايديها دخلتني السجن… مصعبتش عليكي حتي في وقتها حتي لو كانت تمثيله مصعبش عليك انسان قدملك كل حاجه حلوه في الدنيا بدون اي مقابل 

انسان كنتي انتي كل حياته 

تجي تسحبي روحه منه في الاخر وتمشي 

انتي دبحتيني…. موتيني وانا لسه عايش 

مايان : انت كمان عملت نفس الحاجه وابشع… انت مش ملاك 

ابتسم بسخريه : بس تعرفي الفرق بينا ايه…. انتي دمرتيني وانا كنت بحبك 

وانا دمرتك وانا لسه بحبك 

الفرق بينا اني في المرتين كنت الوحيد ال حبيت لكن انتي لا انتي اصلا محبتنيش كله كان تمثيل 

مايان : متقولش حب…. ال بيحب حد بيكون عنده احساس ومش بيدمره 

مراد : ليه ما انتي حبك دمرني… بس عارفه انتي عندك حق برده 

اقترب منها للغايه : عشان كدا مقدرتش اذيكي وبعدت 

كنت خايف عليكي حتى من نفسي 

مايان : انت بتقول اي….. اااه 

قبض ع يدها ليردف  : انا مش واطي عشان اعمل فيكي كدا حتي لو كنت عاوز انتقم منك ع ال عملتيه…. انا مقربتش منك يا مايان وانتي لسه زي ما انتي… وعشان انا اكتر حد عارف ان الحب مش بأيدينا فانا مش هجبرك ولا هخليكي تكوني هنا بعد انهارده…. تقدري ترجعي لبيتك زي ما انتي

عاوزه… اسم المستسفي ال فيها مامتك هبعتهولك…. لا انا ولا ليل هيتعرض لحد فيكوا….

ربنا جاب ل ليل حقه وانا مسامح في حقي… وكفايه تعب نفس لحد كدا َ….

يمكن دخولك حياتي كان لعذابي وبس بس انا عمري ما هنساكي …… 

ابتعد عنها قليلا يستعيد توازن نفسه… في عربيه برا هتوديكي مكان ما تحبي… تقدري تخرجي الوقتي لو عايزه… 

قالها وهو يغادر الي جناحه في الطابق العلوي 

….. 

#يتبع

كاميليا مسكت راسها بتفكير عميق : اعمل ايه انا لو فضلت كدا حياته هتفضل زي ماهي مش هتتغير

وانا متأكده انه بيحبها بس زعله منها مش مخليه يتكلم

قاطع حديثها مع نفسها صوت خبط ع الباب فكرتها كوثر : ادخلي يا تيته

بس المفاجاه انها كانت ميرفت : ممكن ادخل 

كاميليا بتعجب : اكيد اتفضلي… بس ليل مش هنا 

ميرفت : عارفه ان ليل مش هنا يا كاميليا انا جايه اتكلم معاكي انتي 

كاميليا : قي ايه بالظبط 

ميرفت : انا مش جايه اطلب منك زي المره ال فاتت واخليكي تسيبي البيت وتمشي ولا انا جايه عشان خاطر ابعدك عن ليل 

كاميليا : طيب جايه ليه؟ 

ميرفت بتنهيده : جايلاك عشان ليل بس قبل ما ادخل في الموضوع عاوزه اعتذر منك ع اي اذي بقصد او من دون قصد انا سببتهولك 

انا اسفه بس انا دفعت تمن دا كويس… في النهايه لما لاقتيش حد وقف جنبي.. من غير ليل كان زماني مقبوض عليا وانا في السجن الوقتي رغم انه عارف ان انا ع تواصل بمي وانه ليا علاقه بالحاجات ال كانت بتعملها عشان تخليكوا تبعدوا عن بعض… انا عرفت كل حاجه وكمان ال حصل في قسم الشرطه وان ليل اتنازل عن القضيه بس عشان خاطري 

كاميليا : ليل بيحبك بس كان موجوع منك 

ميرفت بدموع : وانا كمان بحبه وندمانه ع الايام والسنين ال كنت ماهملاه فيها ومكنتش واخذه باله منه كان كل همي العيله واسم العيله والفلوس وبس… طلع دا كله حاجات مش دايمه وبتروح مع الهوا 

وعمرها ما كانت هتنفعني في اي حاجه وانا مرميه في اخر عمري في السجن…. 

مسحت دموعها بتاثر ربطت كاميليا ع كتفها بحزن هي الأخرى فنظرت اليها ميرفت : تعرفي انا مكنتش متخيله ان ليل ممكن يعمل كدا عشاني… كنت مفكره انه مش شايف غيرك انتي وبس وممكن يدوس ع اي حد ياذيكي او يقرب منك حتي انا بس طلع عكس كدا خالص 

كاميليا مكنتش تعرف ان درجه البعد بينهم كبيره اوي كدا 

ميرفت : ع قد ما يبان عصبي وقاسي انما من جواه حنين اوي يمكن الحاجه ال انا طلعت بيها من الدنيا هي ليل… راجل يسندني لحد ما اموت… 

كاميليا انا جايلاك عشان تساعديني 

كاميليا : اساعدك ازاي 

ميرفت مسكت ايديها برجاء :، خليه يرجع هنا تاني ويسامحني ونعيش كلنا هنا مع بعض ميسبنيش لوحدي تاني وانا والله ما هعمل اي حاحه تضايقه مني تاني او تزعله وتوجعه مني… عارفه ان كنت فاشله في ان اكون ام بس والله ندمانه من كل قلبي علي دا واتمنى لو الزمن يرجع بيا تاني عشان اصلح حاجات كتيره اولهم ان مخليش ابني بعيد عني اوي كدا… انا مش بلومه… لان انا كنت السبب في دا وهفضل الوم نفسي طول العمر كل ال نفسي فيه بس انه يسامحني… 

كاميليا ربطت ع ايديها بتاثر : حاضر هعمل ال اقدر عليه بس ياريت لو هو يسمع الكلام دا منك انتي هيكون احسن 

ميرفت بدموع متحجره في عيونها : انا موافقه بس هو يرضي انه يسمعني… 

… 

مشيت؟؟

مراد بدموع : كان نفسي تفضل معايا هنا يا ليل مكنتش عايزاها تمشي

ليل حط ايذه ع كافه يواسيه : هترجع تاني

مراد : كان صعب عليا ان بعد ما اتعلقت بيها تختفي وتمشي وللمره التانيه تمشي وتسبيني… هي مختارتنيش في المرتين يا ليل

ليل قعد جمبه بشرود : الحب صعب لما يكون من طرف واحد

انا كنت في الأول كدا برده مع كاميليا

مراد : بس الوقتي الموضوع اختلف…

ليل بتنهيده : بعد طلوع الروح… كاميليا اكتر حد تعبني في حياتي كنت بحبها وانا اصلا مكنتش عارف ولا حاسس بروحي انا بعمل َمعاها ايه…

مراد : يعني انا كمان اخطف مايان تاني واتحوزها غصب عشان تحبني…

ليل : انت بتتكلم بجد

مراد : وههزر لايه

ليل : ي ابني مايان غير كاميليا دي حاجه ودي حاجه… ولو عملت كدا هتكهرهك بجد وهيطلع عين اهلك عشان تخليها تحبك بعدين وتثق فيك

مراد : يعني اهبب ايه الوقتي

انا معدتش عارف حاجه

ليل : متعملش حاجه انشف واسترجل شويه بس

وقوم شوف شغلك الدنيا مش هتقف عليها

مراد بغضب : لا هتقف وانشف اعمل ايه يعني انت مش كنت بتعيط ع مراتك سيبني انا كمان اعيط براحتي

ليل لكمه بغضب : قوم يلا وفوق لنفسك وبطل القرف ال انت عايش فيه دا

عياط اي ال تعيطه هو انت لسه عيل دا انت شحط كبير

انا مش عاوز اقولك اصلا عيط ع حاجه تستاهل لتتقمص وتزعل ولو انت زعلان اوي كدا يخويا روح واعرض عليها الجواز بطريقه زي الناس تخليها ترضى باهلك… بدل القرف ال انت حاطط نفسك وحاططني فيه دا

مراد كان بيتالم من لكمه ليل : اعرض عليها الجواز

ليل بغضب : انا ماشي واياك اشوف وشك وانت بالمنظر دا تاني

مراد جري وراه : ليل استنى بس…. ليل… اعرض عليها الجواز ازاي بس انا مش عارف ماتقف يا عم كدا بدل ما اقل ادبي عليك

ليل : تقل ادبك على مين؟

مراد : ههههه انا بهزر يا فؤش دا انت ايدك معلمه ع وشي اهي

ليل حط ايده في جيبه : عاوز ايه يا روميو

مراد هرش في رأسه : اعرض عليها الجواز… ازاي… اتقدملها يعني…

ليل : انت جبت العبط دا كله منين زي الناس يا مراد في ايه

مراد بضيق : ايوا زي الناس ازاي يعني… انت مثلا اتقدمت لمراتك وعرضت عليها الجواز ازاي

ليل بسرعه : لا لا بلاش اانا

مراد : ليه يعني هو… اااه صحيح خلاص انا هعرف اتصرف

ليل : ياريت وسع بقا كدا

مراد : هو ايه ال أوسع… انت رايح فين وسايبني في الحاله دي

ليل : يبني ارحمني سايبك ايه دا انا ناقص ابات معاك

مراد : طب ما تبات

ليل : والله

مراد : والله دا حتى عندي جفاف عاطفي اليومين دول اقعد واسيني كان يقولها وهو يقترب منه 

ليل وهو يضيق عينه : اظبط يا مراد بدل ما اظبطك 

مراد بضحك  : انت علطول تفكيرك شمال 

ليل : ما انت ال شكلك مش مظبوط 

مراد بتنهيده وهو يمسح راسه بتعب : الحب شقلب حالي… بقيت حاسس اني نو كرامه 

ليل في سره : بصراحه تبقي هي ال معندهاش كرامه لو رضت بيك سبحان الله ما جمع الا ما وفق 

مراد : بتبرطم بتقول ايه على صوتك وسمعني هنا 

ليل : بقول انا ماشي يا بوب عشان اتاخرت وانت ربنا معاك 

مراد : ماشي يا حبي ابقي طمني عليك لما توصل 

ليل بصله بقرف ومشي ومراد فضل يضحك ع منظره وهو بيفكر هيعمل ايه مع مايان 

…. 

والله ما اناني زي ما بتقولي او اني بفكر بنفسي ومش بفكر فيكي يا سما بس بصراحه انا دمي بيفور اول ما اسمع سيره الزفت دا ياريت اسمه معدتش يتقال تاني لو سمحتي 

كان يحدثها وهو يسير خلفها كي يصالحها 

سما وقفت : وانت عاوز مني ايه الوقتي 

زياد بغمز : عاوز ننول الرضا يا قمر 

سما رفعت اصبعها امام وجهه : يبقي متخبيش عليا اي حاجه من اليوم ورايح وتبطل شغل الاجرام بتاعك دا 

زياد قبل اصبعها بحب : عنيا… بس دا شغلي يا سما وانا بحبه معرفش اسيبه 

سما : شغل ايه دا يا زياد دا كله بلطجه واجرام 

زياد : ي حبييتي انا واحد من رجاله حرس ليل الهوارى ودا طبيعي جدا في شغله لانه عنده اعداء كتير…. عارف انك واخده فكره مش حلوه عني او عن شغلي عشان لما خطفتك قبل كدا بس صدقني الموضوع مش زي ما انتي فاكره  هو كان حاحه تانيه وللاسف حصل سوء تفاهم ودخلتي انتي في النصف 

سما : طيب طالما الشغل معاه خطر سيبه يا زياد واشتغل في اي حاجه تانيه 

زياد : تعالي يا سما اقعدي 

سما : ايه 

زياد : انتي ايه ال موترك من شغلي مع ليل اوي كدا 

سما : يا زياد انا مش متوتره انا خايفه. ََ… خايفه عليك انت يحصلك اي حاحه… وقتها انا مش هعرف اعيش من غيرك او اعمل اي حاجه… خايفه تروح مني في اي وقت وانا معدتش ليا اي حد غيرك… 

كانت تحبس دموعها داخل عينيها صوتها مهزوز وضعيف نظرات الخوف والقلق تعلو وجهها يديها ترتجف بتوتر 

ليضمها اليه بحنان بالغ وما ان ضمها اليه حتي استمع الي صوت بكاؤها 

ظل يربط علي ظهرها بحنيه حتي تهدأ سامحا ان تظهر له كل ما بداخلها : اهدي يا حبيييتي… اهدي 

ثوان حتي استكانت بين احضانه ليبعدها عن احضانه وهي تنظر له اقترب منها للغايه وهو يلمس وجهها : عمري…. عمري ما هسبيك يا سما حتي لو انتي عايزه دا…. مش عايزك تخافي من اي حاجه طول ما انا جمبك وانا مش هيحصل ليا اي حاجه متخافيش 

سما وشها كان احمر ومناخيرها وشايفها بسبب العياط ودا خلاها حلوه اوي في نظر زياد لتهتف بصوت ضعيف : توعدني 

ابتلع ريقه هو الاخر بضعف ليهتف بهمس وهو يتلمس شفتيها باصبعه : اوعدك 

ليكمل بهمس مثير وهو يقترب بجسده منها اكتر : سما اا اانا 

كادت تبتعد ولكنه حاوط خصرها يقرب جسدها منه حتي صار قرييا منها للغايه 

ليستمع الي صوت نفسها وصدرها الذي كان يعلو ويهبط من التَوتر ووجها الذي كسته لون الحمره بسبب خجلها الشديد ليرجع خصلاتها الي الجانب الأيمن ويقبل عنقها بعشق شعر برجفتها وانتفاضه جسدها 

ليبتعد وهو يلهث يحاول ان ينظم أنفاسه : كفايه لحد كدا يا سما عشان خاطري.. انا عاوزك… عاوزك اوي يا سما 

وصلت لاقصي مراحل توترها َوخجلها لتهتف بصوت متقطع : ز زياد انا 

وليتها لم تتفوه باسمه الان قاطعها وهو يقبلها بشغف ونهم كانت تضع يدها ع صدره ليمسكهم ويضعهم حول عنقه 

ابتعد عنها بعد فتره وهو يسند جبينه ع جبينها  : انا بحبك اوي يا سما… ونفسي تكملي معايا حياتي وتفضلي معايا العمر كله 

سما بكسوف : وانا كمان بحبك اوي يا زياد

اغمض عينيه وهَو يبتلع ريقه ينظم أنفاسه حتي لا يتهور : لو قولتيلي ابعد هبعد يا سما…. انتي عاوزاني ابعد… 

بالرغم من خجلها لكنه قامت باحتضانه وهي تحيط عنقه : لا متبعدش 

ليقاطعها بقبلاته العاشقه ويذهبوا في عالم خاص بالعشاق فقط يبث فيه عشقه وحبه لها 

… 

كاميليا بابتسامه وهي تقبله بحب : حمدالله علي السلامه يا حبيبي 

ليل : الله يسلمك  ايه ال نزلك يا كاميليا 

كاميليا : زهقت يا ليل من القاعده لوحدي ولسه نازله الوقتي والله 

ليل : انا تعبت من عندك دا بجد 

كاميليا بحزن مصطنع : ماشي يا ليل انا اسفه 

ليل : استني انا هطلعك 

كاميليا : لاء انا هطلع لوحدي 

ليل : كاميليا بلاش قمص وانتي ال غلطانه 

كاميليا : 

ليل اشتالها وطلع بيها فوق وحطها ع

السرير لتشيح بوجها عنه 

ليل بغضب : والله انتي بتتجاهليني قصد

كاميليا : طب ما أنت مش معبرني من الصبح وسايبني لوحدي والوقتي بتزعقلي عشان نزلت اشم شويه هَوا 

ليل : انا كان عندي حاحه ضروريه لازم اروحلها…. وميت مره اقولك لما اكلمك تردي عليا وتبصيلي 

كاميليا بدموع : خلاص يا ليل انا اسفه شكلي مش من ضمن الحاجات الضروريه ال عندك دي مخليني اخر اولوياتك 

ليل قعد قصادها ومسح دموعها : والله ما حصل انتي الاهم عندي يا كاميليا انا خايف عليكي ونفسي تسمعي كلامي وترتاحي انتي لسه تعبانه 

كاميليا : خايف عليا تقوم تتعصب عليا 

ليل : انا اسف حقك عليا قالها وهو يقبل راسها ليكمل بس انتي ال راسك ناشفه 

كاميليا : هههههه خلاص هقبل اعتذارك بس بشرط 

ليل : شرط ايه 

كاميليا : انك تفضل معايا 

ليل بضحك : طب ما انا معاكي اهو 

كاميليا : لا يا بابا يعني مافيش تليفونات وخروجات وشغل لحد ما انا اقولك تروح 

ليل : والكلام دا لمده قد ايه 

كاميليا : حسب مزاجي بقا 

اقترب منها وعيونه تلمع : ومزاجكك دا هيتعدل امتا 

كاميليا بارتباك : قصدك ايه 

ليل : دا سؤال عادي ي بيبي خوفتي كدا ليه 

كاميليا : انا مخوفتش ولا حاجه 

ليل ضحك : اه باين 

كاميليا : تصدق كنت هقولك علي حاجه بس بطريقتك دي والله ما هتكلم معاك تاني…

ليل : لا خلاص بقا… قولي وانا هتلم

كاميليا : وعد

ليل : لا مش اوي

نكزته في كتفه بغيظ

ليل بضحك عليها : خلاص بقا قولي

كاميليا : تعال نقف شويه في البلكونه لان حاسه ان الهوا اتشفط مره َواحده هنا

ليل : امممم اتشفط

.. طب تعالي…

….

كاميليا : تعرف ان القمر حلو اوي

ليل :

كاميليا : انت مش بترد وبتبص ليا كدا ليه

ليل : كاميليا دي المره العاشره ال تقولي فيها نفس الجمله

كاميليا : احم بجد… ههههه مخدتش بالي

ليل بصلها وكتف ايده قدامها عاوز يشوف آخرها ايه

كاميليا : ماتبصليش بس البصه دي احنا كنا حلوين

ليل اقترب منه خطوتين وهو ساند ع الحيطه وكاميليا كانت ماسكه في الصور بينها وبين ليل مسافه صغيره

ليل كان ماسك في ايده مج بيشرب منه علي ما كاميليا تخلص وتتكلم

ليل : القهوه هتخلص وانتي لسه متكلمتيش

كاميليا : ليل بصراحه هو انا سمعت انك يعني… لما كنت انا في الغيبوبه انت كنت زعلان اوي وزعلت اوي علي وفاه البيبي

توقف عن ارتشاف القهوه وهو ينظر اليها بالفعل فقد تاثر كثيرا بفقدان طفله كم كان يتمنى ان يولد ويراه علي هذه الحياه

يحمل نفسه ذنب ما حدث له

كاميليا اقتربت منه لما شافت شرَوده وحاوطت بوجهه بحنان : وانا مكنتش جمبك وقتها عشان اعرف اخفف عنك بس كنتي عاوزه اقولك انك مش السبب في ال حصل ودا كان قضاء وقدر وان شاء الله ربنا هيعوضنا بغيره

كانت الدموع في عينه لطالما كان هذا الموقف العصيب محفور داخل ذاكرته حتي الان ولكن احساسه بالذنب كان يقتله من الداخل

كاميليا : عارفه كمان انك متكلمتش معايا في الموضوع دا عشان متوجعنيش وانت كنت بتهون عليا ومحتاج ال يهون عليك انت كمان انا كنت عارفه كويس انه نفسك البببي دا كان يجي اكتر مني

عشان كدا انا اسفه

ليل بخنقه : بتتاسفي علي ايه

كاميليا : علي الوقت ال صعب ال انت كنت فيه وانا مكنتش جمبك وع احساس بالذنب وانت ملكش اي ذنب فيه اصلا

ليا بخنقه اكثر والدموع في عينه محبوسه : انا ال اسف أنا ال كنت السبب في اني اعرضكوا للخطر الحمدلله انا راضي والله كفايه انك معايا ومش عايز اي حاجه تانيه بس غصب عني قلبي بيتوجع لما افتكره

احضتنته كاميليا وهي تبكي : هيكون في الجنه وهياخدنا معاه ان شاء الله متزعلش

ليل : انا مش زعلان

كاميليا : اومال بتعيط ليه

ليل : انا مش بعيط انتي ال بتعيطي

كاميليا : لا انا مش بعيط… مسح اليها دموعها وقبلها : ان شاء الله مافيش زعل ولا حاحه انا ناوي اجيب دسته

كاميليا بعدم فهم : دسته ايه

ليل : دسته عيال ي حبييتي

كاميليا : دسته يا مفتري هما اتنين كويسين اوي

ليل : اتنين ايه على الاقل خمسه او سته

كاميليا : ليه يا حبيبي هنجيب فريق كره سله

ليل : يستي انا راضي بس نجيب كوره حتي بس انتي لينيها

كاميليا : الينها… تصدق بالله انك قليل ادب ومش متربي

ليل : انا دا انا مؤدب جدا والله

كاميليا وهي تسند علي كتفه قام بالنزول الي مستواها قليلا : بس تعرف انا كمان نفسي في عيله ونكون كلنا مع بعض انا وانت وهما ومامتك وتيته

تلاشت ابتسامته : هو انتي ناويه تقعدي هنا

كاميليا : وليه لا

ليل قام وبعد ايدها عنه  : ليه لا ايه… احنا هنرجع بيتنا يا كاميليا اول ما تتحسني وانا قايلك دا ومتفقين عليه من الاول 

كاميليا وهي بتقرب منه : عارفه يا حبيبي بس دا بيت العيله والبيت ال انت اتربيت فيه وانت صغير وانا حابه اعيش هنا َوسط مامتك وتيته

ليل بعد عنها : اه هو انتوا اتفقتوا؟؟

كاميليا بتعجب : اتفقنا على ايه

؟؟

ليل : اتفقتي مع امي اني هفضل قاعد هنا وانك طبعا هتعرفي تمشي كلمتك عليا 

كاميليا بارتباك :  لا طبعا يا ليل انا هتفق مع مامتك عليك ليه انا كنت بقترح عليك بس الفكره 

ليل : وانا مش موافق والفكره دي شيلها خالص من دماغك 

….. 

صوت خبط علي الباب ليل راح فتح لاقاها سمر بتطلب منه انه يروح لميرفت ضروري 

كاميليا خافت اوي وقلبها دق بعنف ان ميرفت تكون هتكلمه الوقتي في الموضوع ال اتكلموا فيه… مش عايزه ليل ينزل وهو متعصب 

ولكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن… ليل نزل مع سمر وكاميليا فضلت فوق الرعب والقلق هيموتها… 

… 

نور : كتب كتاب وفرح مره واحده… 

كريم : ايوا مالك… احنا لسه هنستني ايه 

نور : بس انا لسه عايزه وقت وكمان انا معرفش اي حد من عيلتك يا كريم لسه كويس 

كريم : بس انا مش شايف ان اهلي سبب يخليكي تاجلي الفرح يا نور 

نور : مش سبب ازاي 

كريم : انتي هتعيشي معايا انا مش هما 

نور معدتش عارفه تهرب منه ولا تقوله فلفت وشها وهي بتفكر 

كريم شدها لفتها ليه : انتي بتهربي مني ليه يا نور 

ايه ال مخوفك من ناحيتي اوي كدا مخليكي عايزه تاجلي الفرح؟ 

نور بصتله بتوتر وهي لا تستطع ان تجمع كلماتها… 

كريم ابتسم ابتسامه لم تصل لعنيه وهو يتفحص رده فعلها ليترك يدها وهو يقول : كدا انا فهمت… انا فعلا اتسرعت 

.. 

نور : لا يا كريم انا بس 

كريم مقاطعا : اتسرعت في ان اجاي واتقدملك من الاول يا نور… الحجج والاعذار دي كلها ومانعاني ان اخد اي خطوه جد عشان فرحنا دا ملوش الا تفسير واحد…. 

انك مكنتيش عايزاني من الاول… قالها وهو يقلع خاتم خطبته بس شكلي فهمت دا متأخر شويه 

ليجذب يدها ويضعه فيه وهي تنظر اليه نظرات صدمه وعدم تصديق 

#يتبع 

#أجبرني #على #الإنجاب #الفصل_الاخير 💖✨💜👋✨✨ #بقلمي #منه #سمير 💞💕✨💐

شهقت بخوف وهي تراه يقتحم باب غرفته غاضبا لتتراجع الي الخلف سريعا

كاميليا : اي ال حصل مالك في ايه

ليل : بجد يعني مش عارفه مالي

كاميليا بارتباك وتوتر كبير : ااانا

ليل اقترب منها بغضب : انتي ليه بتعملي كدا؟؟ ليه مصممه تضايقني في الوقت ال انا بحاول انسى فيه بترجعيني تاني لأسوأ واكتر حاجه بتوجعني

اتفقتي معاها… خلاص بقيتي معاها عليا… بقيتي زيها 

كاميليا عيطت وهي تشرح له : لا والله… والله ما عاوزه اجرحك ولا حتى اضايقك ولا اتفقت معاها عليك زي ما بتقول مامتك ندمانه وجتلي وهي بتعيط ونفسها انك تسامحها يا ليل ولاني كمان عارفه انك بتحبها من جواك بس مجروح منها قولتلها اقولك كل حاجه جواها

عاوزه اشوفك انت كمان كويس من غير ما يكون ليك ذكريات توجعك طالما بتحبها سامحها ودي مامتك برده

ليل صاح بها بغضب : اسامحها تعرفي دي عملت فيا ايه انا وابويا عشان تقولي اسامحها؟؟ لو كنتي عيشتي ال انا عيشته مكنتيش هتقولي كلامك دا؟؟ وانا قولتلك قبل كدا متدخليش نفسك في الموضوع ولا تفتحيه معايا تاني… ليصرخ بها بصَوت جمهوري وهو يقترب منها اكثر جعلها تنتفض منه خوفا لتبكي وهي ترتجف وتبتعد خطوات للخلف 

ثم نظر اليها بسخريه : ولا صحيح انا بقول لمين؟؟ ما انتي بقيتي زيك زيها…. 

كنت هتقتلي ابنك بقلب بارد ومن غير تفكير بس عشان غلطي انا 

زي ال حصل معايا وانا صغير زمان بس دا غلط ابويا انه اتجوزها من الاول َ… حبه عماه ومخلوش يختار صح.. َ

كانت تنطر اليه وهي مصدومه بحديثه دموعها تغرق وجهها الوردي الجميل احقا بعد كل هذا يشبهها بوالدته 

اهي حقيره الي تلك الدرجه في نظره َََ… 

لتشعر بنغزه في قلبها حينما قال : يمكن ربنا رحمه انه متولدش وعاش نفس مصير وعيشه ابوه 

لتشعر بتعب وثقل شديد علي صدرها لا تتفوه بشيء كانت تبكي فقط وهي تنظر إلى الاض وتغمض عيونها بالم 

امسكت ببطنها وهي تبكي ليلاحظ فعلتها تلك ليرفع بصره مره اخري وينظر اليها ثم ابتلع ريقه وغادر المكان باكمله بغضب وعصبيه حد الجحيم َ…. َ

…… 

تتذكر حديثه القاسي معها وانها تفعل ذلك حتي تكتسب وده وتجعله يتزوج من اخري او ينجب من كاميليا سريعا من اجل الوصيه التي فعلت لأجلها الكثير 

لا يري شيء سوي اهتمامها بالفلوس والثروه فقط لت يريدها ان تستغل عواطفه فقط لتحقيق اطماعها  فهو يعيطها ما يشاء لكنه لا يتحمل ان تفتح معه سيره اي ذكريات من الماضي فانها تعيد اليه آلالامه كان يتهرب منها الي زوجته ولكن الآن اصبحت زوجته معها أيضا 

اصبحت معها فجأه وتتآمر عليه هذا ما يراه…. منعها من ان تفتح معه اي من ذكريات الماضي ولكنها عاودت فتحه بالطريقه الأكثر ايلاما له 

ماذا ننتظر من شخص راي الاسوا لن يتوقع الافضل بالتأكيد 

…. 

شعرت باختناق شديد لتشعر وكان الهواء  انعدم لتفتح البلكونه سريعا وهي تتنفس بصوت عالي وسريع 

ما زاد خنقها انها رأته يدخن سجائر بشراهه كبيره لايكفي ماقاله اليها ذهب ليفرغ غضبه علي السجائر ايضا 

تكره قسوته التي تولد بقلبها الجفاء هكذا…. تعلم انه يقول هذا بسبب غضبه الشديد وتعصبيه من والدته وانه مجروح من حديثها معها فهو لم يرغب بذلك ابدا 

ولكنه كان حديثا قاتل يلقيه دون ان يهتم ماذا يفعل بها من الداخل هل حقا يعتقد انني سافعل مع طفلنا مثلما فعلت والدته معه هو؟؟ 

يقارنني بامه ولكنه لا يقارن نفسه بوالده لا ينظر الي الظروف والأسباب ابدا بل الي رود الفعل والنتائج 

حين انتبهت انه راها مسحت دموعها ودلفت الي الداخل سريعا 

لتقتله نظرات العتاب والحزن التي راها في عيونها ولكنه غاضب الان وبشده.. 

… 

اتوقعت اني هلاقيكي هنا َ… 

مامتك عامله ايه؟؟ 

مايان بنبره عاديه : ماليش مكان اروحه… حلوه 

مراد بهمس: مالك 

وش البرود والهجوم ال كان عندها اختفي وحضنت مراد بالم : انا تعبت…. تعبت اوي يا مراد تعبت ومش شايفه نتيجه لاخره تعبي دا 

عارفه ان غلطت بس والله دفعت التمن غالي اوي… انا بقيت لوحدي ومش عارفه اعمل ايه؟؟ وماما كمان تعبانه اوي وكل يوم بتتعب هنا اكتر 

مبقتش عارفه اعمل ايه؟؟ كانت تبكي بقهره وهي تفرغ ما بداخلها له 

ضمها اليه بعشق واحتواء هو الاخر لتزداد بكاء وهي تتشبت به 

انا اسفه لو سببتلك اذي في يوم بس والله كان غصب عني يا مراد سامحني 

مراد : ششششش انا ال اسف علي ال عملته معاكي يا مايان سامحيني كنت فاكر ان كدا برتاح بس الحقيقه لا 

مايان عيطت : انا تعبتك كتير 

مراد سرح فيها شويه : ياريته كان بايدك انك تريحيني من التعب دا 

مايان بعدت عنه ومسحت دموعها : انت كنت جاي ليه 

اخذ نفس عميق وصمت لثوان معدوده قبل ان يجيب عليها لتعيد عليها سؤالها مره اخري : مراد…!! 

مراد : جاي عشان اعرض عليكي الجواز…. انا طالب ايدك ع سنه الله ورسوله يامايان… انا عاوزك معايا مراتي وشريكه حياتي العمر كله 

لم يتمسك بها احد لهذه الدرجه من قبل سواه هَوو لم يكن حبا قد نشأ في مدينه باريس وانتهي الأمر لا بل كان عشقا فكان مراد عاشقا لها منذ النظره الأولى… كان بجانبها ومتمسكا بها بالبدايه حتي بالنهايه فهو يفعل نفس الشيء الذي لطالما كان شخصا غيره لم يكن ليفعل ذلك بالمره ابدا

من أجلها منع ليل من اذيتها او اذيه والدتها علي الرغم من العداوه الشديده بينهم…. كانت تظن انه يحتجزها عنده بالبيت ليقوم بتهديدها لكن الحقيقه كان يقوم بحمايتها من ليل… كل هذا لم تكن تعلمه الا عندما غادرت فيلته…. علمت الحقيقه كامله هنا…. 

بفضل رساله من شخص لم تكن بالحسبان 

…. 

اغلق يدها علي خاتم خطبتهما ليري الدموع تنهمر من عيونها وهي تنظر اليه 

نور : بجد…. يعني بالسهوله دي هتسبني 

كريم : مش بالساهل يا نور وانتي اكتر حد عارف دا لكنه برده مش سهل اني اكمل مع واحده مش عوزاني كرامتي متسمحليش بدا 

نور : كرامتك؟؟  كرامتك ال ممكن تخليك تدوس علي قلبي بالجزمه عادي عشان تخيلات في عقلك انت مش صح اصلا 

هي مش نفس كرامتك دي برده ال خلتك تحب واحده متجوزه وخلتك كنت هتموت عشانها 

ولا كرامتك دي حجه عاملها عشان تسبني وتخلع ويبقي معاك عذرك حلو… 

كريم بحده : دي مش تخيلات دي حقيقه ودي مشكله فيكي انتي قولتلك مليون مره ال فات دا انسيه زيها زي بنت كنت اعرفها وكنت بحبها في فتره في حياتي وانتهى الموضوع 

انا لو كنت لسه بحبها كنت هاجي عشان اتجوزك انتي ليه عشان حبيتك يا نور…. حبيتك وانا محستش منك باي مشاعر منك من ناحيتي علطول شك وبتتهربي مني من ايه حاجه لحد مبقتش عارف اقربلك خالص 

اقل مشكله خناق ونعمل عليها حوار وهي اصلا مش مستاهله وانا كنت بستحمل كل دا وحاطط في نفسي وساكت مش بتكلم بس عشان خاطرك إنتي… عشان مزعلكيش… 

لكن انا مالقتش منك اي رد فعل… اه لا اسف…. لاقيت ان الفرح بتاعنا يتاجل سنتين تلاته عشره كدا عشان حضرتك لسه معاشرتيش اهلي كويس وعرفتيهم.. مش حجح قديمه دي يا نور 

نور بارتباك وتوتر: انا مش بتحجج بحاجه انا فعلا… 

صاح بها بغضب بسبب بروده اعصابها معه : نور  بطلي كذب وطالما انت مافيش عندك اسباب ومش عايزه تتكلمي يبقي خلاص يا بنت الناس كل واحد فينا يروح لحاله….

بكت بالم وحزن كبير وهى تراه يذهب من امامها موليا ظهره لها

لتنظر الي الدبله بيدها وتبكي بقهر

لتنادي عليه بأعلى صوتها : كرييييم

توقف وهويقبض علي يديه بقوه وهو يستمع لصوتها الباكي: 

ما ان راته يقف حتي هرولت اليه بأقصى سرعه لتحضتنه من الخلف ترنح اثر ضمتها له…

كانت هذه المره الاخيره التي تقترب منه هي وتحتضتنه هكذا

لتقول وهي تبكي : انا اسفه متزعلش مني… ا انا والله بحبك.. وبحبك اوي عشان كنت بتخانق معاك لما اشوفك بتكلم واحده او واقف مع اي بنت

مكنتش بتحمل اشوفك واقف مع حد كنت عاوزاك بتاعي انا بس متتكلمش مع حد غيري بس كنت هتقول عليا انانيه وان بشك فيك…

غصب عني انا شوفتك بعيني وانت كنت بتموت نفسك عشان خاطر كاميليا

كنت اكتر واحده شايفه انت بتحبها قد ايه والحب دا مستحيل يروح بين يوم وليله كنت خايفه تكون عاوز تنساني بيها بس

التفت اليها : وليه كنتي عايزه تاجلي الفرح؟؟

نور: عشان اتخلص من مخاوفي دا كلها واعرف اعيش معاك مرتاحه ومطمنه من غير خوف.. قلبي يكون ارتاح لما أكون عرفتك اكتر واتاكدت انك نسيتها

وانت كنت مفكرني بهرب منك ومش عايزاك تقربلي مع انه العكس والله… انا اسفه لو كنت خليتك تحس بكل دا متزعلش مني

كريم : مزعلش منك ايه دا انتي طلعتي روحي وعين اهلي يا شيخه

نور ابتسمت من بين بكاءها

ليحتضن وجهها وهو ينظر اليها بعشق ويمسح دموعها : ربنا يهديكي ليا يا نَور

نور ابعدت يده بضيق : يهديني هو انت شايفني مجنونه

كريم بضحكه رجوليه : انتي الجنان نفسه والله… بس احلى مجنونه في حيآتي

نور : اممم طب هات ايدك… كريم : ايه هتتحرشي بيا ولا ايه

نور : اتحرش ايه دا احنا مفركشين من ٥ ثواني

كريم : منا مستغرب برده

نور لبسته الدبله في ايده تاني وهو تقول له بتحذير : الدبله دي لو اتقلعت تاني لاي سبب غير في فرحنا وانا بحطها في ايدك التانيه انا مش عاوزه اقولك على ال هيحصل فيك ايه

كريم : وعلى كدا بقا الفرح امتا لان انا خللت بصراحه

نور : ههههههه الخميس الجاي

كريم : يلاهوي ال هو بعد بكرا انا كدا مش هلحق اعمل ترتيباتي 

نور : تعال هنا ترتيبات اي انا بهزر بعدين المفروض انا ال اعمل الترتيبات دي انا العروسه مش انت 

كريم : لا ي حبييتي هي كلمه… الفرح يوم الخميس وعليا الطلاق ما هرجع في كلامي 

نور بصدمه : انت مجنون

…..

ذهب الي قبر والده ليفرغ كل مافي داخله اليه وهو يبكي : ساعات بحس ان الدنيا بضيق عليا اوي مره واحده… كان نفسي اسيب كل حاجه وامشي بس مش هقدر عشانها 

مش هقدر اسيب كاميليا وامشي يا بابا… انت اكتر واحد كنت معايا وحاسس بال انا فيه 

وعارف الحب قد ايه صعب قد ما انت حبيبت ماما انا كمان حبيبت 

كاميليا بس فيه فرق لا كاميليا زي ماما ولا انا زيك… انا مش عارف قولتلها الكلام دا ازاي بس كنت متعصب منها اوي للحظه شوفت امي فيها

يمكن انا غلطت لما وافقت كاميليا ان نرجع الفيله تاني كان المفروض اخدها علي شقتنا طول ما احنا موجودين هناك المشاكل هتفضل تحصل بينا

انا تعبت اوي يا بابا تعبت من بعدك كتير ولسه تعبان ياريتك كنت معايا كنت شيلت عني كتير…

ليل خرج من عند والده وركب عربيته وراح الفيلا بس فضل في العربيه منزلش….

حس بشعَور غريب خمول تنميل ومره واحده شاف باباه

ليل بصدمه : بابا انت رجعت

الاب : رجعت عشانك

ليل بشوق جارف : انت وحشتني اوي يا بابا

الاب : وانت كمان وحشتني يا ليل ولان الزمن لا يمكن يرجع فانا جايلك لان انا قلقان عليك

ليل : قلقان عليا ليه

الاب : سامح يا ليل وعيش حياتك العمر مافيش فيه سنين ولا ايام نضيعها يا ابني…. سامح اي حاجه حصلت مكنتش غلط من امك بس… سامحها هي بتحبك

ليل : وانا كمان بحبها بس غصب عني مش قادر

الاب : سامح وانت تقدر…. انت قوي يا ليل وهتقدر تتخطي الم طفولتك كلها دي امك وانت لازم تسامحها عشانك انت يا ليل عشان تعيش وتبقي مرتاح يا حبيبي

سامح يا ليل

سامح عشان انا كمان ارتاح… سامح

كانت تتردد تلك الكلمات بداخله كثيرا بصوت والده حتي استفاق بخضه فلقد غفي في سيارته وراي والده في منامه ليشعر بتحسن وارتياح كبير…

….

لم تصدق انها رأت سيارته بالداخل وانه قد عاد من الخارج لا تعلم متي عاد فهي قد راته لتوه

لتنتظر حتي يهبط منها ولكنه لم يفعل وبقى هكذا مده

لتهبط هي اليه بقلق حاي اقتربت من السياره كانت ستفتح الباب ولكنه استيقظ فجأه وهو يبتسم ابتسامته العذبه الجميله

ليفتح الباب هو الاخر في نفس الوقت لتصطدم براس كاميليا وهي تصرخ

تفاجأ بوجودها ليتلقطها من خصرها سريعا قبل ان تسقط ع الارض كان يحكم قبضته عليه بقوه لتشعر بالم تاوهت بصوت ضعيف

كان ينظر إلى جبهتها فقد أصيبت في أعلى راسها وتركت بقعه حمراء اللون لتشعر بدوخه وعدم توازن

ليل بغضب حين راها وجهها الاحمر : اي ال منزلك كدا وكمان واقفه جنب الباب انتي غبيه

عورتي نفسك

قالها ليضع يده ع راسها كانت تنزف بعض قطرات الدماء

لتتملص بيد يده بعند وتبعد يده : انا فعلا غبيه لان قلقت عليك ونزلت اشوفك

كانت ستذهب ولكنها سحبها من يدها ليحاصرها عند سيارته لتشعر بارتخاء جسدها فجأه كانت ستسقط ولكنه تمسك بها بقوه يهتف بقلق : ايه مالك

كاميليا مسكت راسها بتعب : راسي انا دايخه

ليل اشتالها وطلعها فوق وحط ليها مرهم ولازق مكان التعويره وجابلها عصير تشرب

طبعا شريته بعد ماطلعت عينه وهو عارف انها بتتقل عليه

اخد العصير منها فمسك ايدها قصد وهي بعدتها بسرعه حط العصير جمبها

كاميليا بعدت وشها عنه وعملت نفسها هتنام

ليل : اممم انتي هتنامي

كاميليا :

ليل هرش في ذقنه : كاميليا بتهيالي انا بتكلم معاكي

كاميليا :

ليل بحده : كااااميلييياااا

كاميليا بحده : وانا مش عاوزه اتكلم معاك ولا احتي اسمع صوتك

ليل : وانا عاوز اتكلم معاك وانتي هتسمعيني

كاميليا : لا مش بمزاجك ومش كل حاجه اوامر

ليل : بطلي تتجاهليني وانا هبطل اوامر

كاميليا : لما تبطل انت قسوتك دي عليا ابقي انا ابطل انت بترمي كلام يجرحني وتزعقلي وتسيبني بعيط وتخرج وترجع وقت ما تحب وعشان مش برد عليك تزعل

هههه معلش انا ال طلعت اوفر اوي

ليل : انا سيبتك وطلعت عشان معملش حاجه تزعلك مني

كاميليا : بجد كنت هتضربني ولا ايه

ليل : انتي عارفه اني مش هعمل كدا ف بلاش تستفزيني

كاميليا : عارف ان هتفضل انت هو هو مش هتتغير

ليل : متروحيش تعملي اكتر حاجه توجعني وتعصبني وتجي تقوليلي مش هتتغير

مترَحيش تقفي وتعاندي وتقفي قصادي وتتفقي مع امي من ورايا وتقوليلي انت ال قاسي عليا

بتفتحي في دفاتر انا ما بصدق انها تتقفل

كاميليا : انا كنت عاوزاك ترمي كل دا َورا ضهرك وتبص لقدام كان نفسي تحل مشاكلك معاها وتعيشوا مع بعض زي اي ام وابنها صدقني يا ليل غيرك يتمني ان امه تكون موجوده ويعرف يشوفها بس 

مسحت دموعها : مهما كنت كويس بس انا عارفه ال جواك ايه وهيفضل يوجعك طول ما انت بتهرب منه وانا عاوزاك تتخلص من وجعك دا وتنسي الماضي وكل ال متعلق بيه وتسامح صدقني لو سمحت هترتاح 

ليل تنهد بخنق : خلاص يا كاميليا 

كاميليا تمسكت بدراعه : مش خلاص 

.. بلاش تسيب المشكله الاساسيه ونتكلم في الباقي انت لازم تواجه مامتك الأول يا ليل 

ليل : ليه كل حاجه عندك لازم 

…. دي هتفرق معاكي في ايه 

كاميليا : في كتير اولهم انك مش هتشوفني مامتك وتفضل تكابر وحابس دا جواك وتطلعه.. 

صمتت لا تدري ماذا ستكمل بيه حديثها 

ليل كان يمسح دموعها بحب : انا اسف عارف ان رميت كلام ميتقالش وكنت قاسي معاكي اوي بس 

تمسكت بيده : عارفه عشان كدا انا مزعلتش منك وهقف جمبك وهفضل معاك لما تتصالح انت ومامتك 

انت بتضحك على ايه 

ليل : لو كان حد قالي ان ممكن في يوم كل دا يحصلي كنت هقول عليه مجنون ولا ممكن هصدق 

كاميليا بتنهيده : وانا كمان كنت هقول نفس الكلام 

ليل بصلها بعمق : انا اسف قبل راسها قبله عميقه قسيت عليكي كتير ونتي ملكيش ذنب 

ثم قال بهمس … سامحيني يا كاميليا 

ابتلعت ريقها بتوتر اثر قربه : م مسمحاك… بس بشرط 

ابتسم بجذابيه حين راه تاثيره القوي عليها : شرط ايه 

كاميليا برجاء :هتوافق انك تقعد وتسمع مامتك 

ليل بصلها شويه وهي مش فاهمه معني نظراته… كانت غريبه بس مكنش فيه ضيق او غضب 

لتجده يقترب منه للغايه ثم حاوطها من خصرها ليقربها من صدره القوي العريض 

ابتسمت بتوتر من فعلته : ايه 

ليل : موافق 

تناست توترها لتهتف بفرحه : بجد يا ليل 

ليل بهمس رجولي  : عشان خاطرك بس وخاطر حياتنا ال جايه ال مع بعض… وعشاني انا كمان… انا مسامحها يا كاميليا 

احتضتنه بقوه ليضمها اليه هو الاخر فكان يحتاج اليها خاصه حضنها هذا لترفع حتى تكون بمستواه ولم تعد قدميها تلمس الأرض 

اعادها ليل الي مستواها برفق وهو يتفحص رده فعلها وفرحتها المبالغ بها لم يتوقع ان تفرح من أجله هكذا 

ليري دموع باعينها: انا مبسوطه اوي ََ…. 

تعرف الوقتي حسيت بماما الله يرحمها وحشتني اوي كان نفسي لَو تكون موجوده معايا الوقتي 

مسح دموعها وحاوط وجهها بحنان : يارب دايما اشوفك مبسوطه يا روحي.. َ.. الله يرحمها بس مش عايز اشوفك زعلانه او بتعيطي

كاميليا بدموع وضيق : طب ما أنت خلتني اعيط امبارح بسببك وسبتني وخرجت 

ليل : لا اله الا الله انا ابن ستين في سبعين يستي مرضيه كدا 

كاميليا مسحت دموعها : اه 

ليل : ملاك برئ انتي اه مبتغلطيش ولا كانك انتي ال بتخليني عاوز اطلع من هدومي 

كاميليا بضحك : هههههه انا غلبانه وقطه مطيعه 

ليل بخبث وهو يقترب منها للغايه : طب بمناسبه القطه المطيعه ماتجي اقولك كلمه سر 

كاميليا بارتباك وهي تحاول الابتعاد عنه : ههههه اه عارفاها انا كلمه سر دي 

جذبها من خصرها ليحكم قبضته عليها فلا تستطيع الفرار او المقاومه  : لاء منا غيرتها 

تعالي بقا عشان اقولك عليها 

كاميليا بتوتر : ل لا انا مش عايزه اعرف حاجه وابعد كدا وبطل نصب احنا لسه بنتكلم عن مامتك متقلبش الموضوع لصالحك وبطل قله ادب 

ليل : ع فكره امي برده هتتبسط بقله ادبي دي اوي دا هي اكتر واحده هتموت ع طفل لينا 

فال انا بعمله دا لصالحها برده يا روحي 

كاميليا بارتباك : والله هي بقت كدا… ابعد يا ليل وبقا واتلم يخربيتك بطل قله ادب 

ليل بضحكته الرجوليه الرنانه : انتي لسه بتتكسفي مني يا كاميليا 

كاميليا بارتباك وخجل :، انت ال مش بتبطل تكسفني 

ليل بهيام وهو يلمس بشرتها الحلبيبه الورديه : عشان بعشق اشوف خدودك بلون الطماطم دي اوي 

ثم مال عليها وقبلها بعمق بكل حب وشغف ورقه استجابت له لتحيط عنقه بيدها ابتسم وهو يقربها منه أكثر يشعر بترددها وتوترها الذي شعر به لكنه سعيد برؤيتها تتخلي عن خجلها معه 

ابتعد عنها بعد فتره لحاجتها الأكسجين كانت محرجه للغايه لم تنظر في وجهه بل نظرت في الأرض. ليرفع ليل وجهها اليه : حبييتي ارفعي وشك ومتتكسفيش انا جوزك… مش حد غريب 

وجهها كان احمر للغايه لينفجر ضاحكا علي مظهرها 

كاميليا بغيظ : ممكن اعرف اي ال يضحك 

بطللل ضحك بقاااا 

شاهدته مظهره كان وسيما للغايه وهو يضحك ضحكته الرجوليه الجذابه وعيونه التي تلمع ببريق لامع جذاب يسحر من يراها خصلات شعره التي سقطت علي لتجعل من يراه يتيم به علي الفور.. 

لاحظ ليل شرودها به 

ليل : إيه معجبه ولا ايه 

كاميليا : هه… لا معجبه ولا نيله… معجبه علي ايه يا حسره 

ليل : يا حسره!! امممم وطالما هو يا حسره كنتي واقفه بتتاملي فيا لايه 

كاميليا بتوتر : لا انا بس سرحت شويه 

ليل برفعه حاجب : لا والله 

كاميليا بغضب وهي ترفع اصبعها في وجهه : اه والله واسمع بقا انا عاوزه اعرف انت كنت بتضحك على ايه اصل انا مش اراجوز واقف قدامك 

نظر الي اصبعها لتنزله علي الفور وهي تبتلع ريقها من نظراته التي دبت الرعب في داخلها 

لتبتعد حتي حاصرها ع الحائط لتسمعه يقول : بضحك عليكي عشان هطله… بوسه واحده خليتك زي الكتكوت المبلول في نفسه وبقيتي شبه الطماطم 

بتحسسيني كاني لسه عارفك امبارح 

كاميليا : انا مش هطله انا واحده عندي حياء مش زي العقارب ال انت كنت صايع معاهم 

اردف كي يغيظها : امممم طب ياريت بس تعرفي تكون زي واحده فيهم 

كاميليا بحده : نعم… انتي بتحطني في مقارنه مع دول 

ليل : والله انتي ال حطيتي مش انا 

كاميليا بغيظ : ماشي يا ليل انا هوريك انا ولا الحلاليف بتاعتك دي 

ليل اقترب منها اكثر وهو يبتسم فقد حصل على مبتغاه: دا انا هموت واشوف… انا واقف اهو 

كاميليا بارتباك حاولت اخفاؤه : ابعد بقا وبطل سفاله وقله ادب

لمس وجهها ببطء ثم ارجع خصلاتها خلف اذنها وقبلها اسفل اذنهت لتسير قشعريره في جسدها 

ابتعد وهو يهمس لها : يلا انا عاوز اشوف 

انتي ولا هما؟؟

أثارت جملته غيرتها وطعنت كبريائها كانثي لتشعر بطاقه غضب بداخلها لتقوم بتقبيله فجاه

وهي واقف كالتمثال لا يتحرك ولا يبدي اي رده فعل… حتي ان جاءت هي كي تبتعد حاوطها من خصرها وقربها اليه حتى اصطدمت بصدره العريض ليغمض عينيه وهو يقوم بتقبيلها…

ثم قام بحملها ووضعها ع الفراش وهو يعاملها بكل رقه وحب حتي تتخلص من توترها للغايه…

لتسمع يهمس بين قبلاته : بحبك اوي يا كاميليا

لتحضتنه وتهمس بعشق له هي الأخرى بنفس الهمس المثير :، وانا بعشقك يا روح قلب كاميليا

ليذهبوا في عالم سويا لا احد سواهم فقط يثبت لها عشقه اللانهائي لها

وتراه شخصا اخر…. شخصا عاشقا اليها فقط بكل تفاصيلها الساحره ليس ليل الهوارى وجوانبه الغامضه بل كان مختلفها معها… معها ولاجلها هي فقط 💓

….

في صباح اليوم التالي….

نور : ناااااعم تتجوزي وفرح… َ… الخميس… تتجوزي مين ان شاء الله 

مايان بضحك : مراد 

نور بصدمه وهي تنظر للهاتف: مين معايا 

شرحت لها مايان ماحدث بالتفصيل معها وهي تضحك علي ردود فعل نور المصدومه 

نور وهي تمسح وجهها : احيه بجد انا حاسه اني في مسلسل هندي او في روايه أجبرني على الإنجاب ايهما اقربلك انتي بقا 

مايان : ههههههه الروايه طبعا احنا خلاص خلصنا 

(شويه فرفشه بقا اخواتي في الله طالما احنا خلصنا الروايه 😂♥️) 

نور : هههههه خلصنا ايه يماما خدي ال تقيله بقا انا مش هحضر فرحك 

مايان : نعم وليه بقا 

نور : للأسف يا مايان فرحي وفرحك يوم الخميس انا هتجوز كريم بكرا 

مايان بصدمه : ايه 

….. 

في قصر الهوارى

كان الجميع جالسا على السفره

هبط ليل ومعه كاميليا الي الاسفل لأول مره كي يشارك والدته الفطور…

لم تستوعب ميرفت بالبدايه وقامت بالبكاء ليقَوم ليل بتقبيل يديها قامت ميرفت باحتضانه وهي لاتصدق ان ابنها عاد لها اخيرا وهي تردد اعتذارها اليه عما بدر منها في الماضي

كانت تبكي كاميليا هي وجدتها حينما شاهدوهم هكذا عذرت كوثر جده كاميليا ليل جيدا الان فهي لم تكن تعلم بان ما مر به  زوج حفيدتها لم يكن هينا ابدا هكذا وانه لو كان شخصا اخر فلم يكن يتحمل هذا كله ليزداد تقدير ليل واحترامها في عيونها له أكثر من ذي قبل

مسحت كاميليا دموعها سريعا فهي تعلم جيدا ان سيغضب ويتعكر مزاجه اذا شاهدها تبكي هكذا…

كان يحتضن والدته وهو يشعر براحه وسعاده لا توصف لينظر اليه زوجته بنظرات عاشقه وامتنان حقيقي

ابتسمت اليه كاميليا ابتسامتها العذبه لتظهر غمازتيها الجميله وهي سعيده لسعاده زوجها

تشعر كأنه من هنا ستبدأ تاسيس عائلتها الجديده تري كيف ستكون عائله مؤسسها هو ليل الهوارى وزوجته كاميليا نور الدين؟….

فرحتها لاتوصف بان زوجها اخيرا تخلص من الآلام ماضيه لتعيش معه دون خوف دون الم دون شك دون تعب ولكن عفوا في عشقه معها فهو متملك وغيور حد الجحيم بطريقه لاتبقي النقاش حتي…

قاطع هذا الجو العائلي دلوف أشخاص لم تكن بالحسبان….

مراد بضحك  : اوووبا شكلنا جينا في وقت مش مناسب ليل وطنط ميرفت استغفر الله العظيم يارب

ليل بضحك : يخربيت عقلك… اي ال جابك الوقتي ياض

مراد : والله يا يا باشا ما كنت عاوز اجي انت عارف عريس وكدا بقا بس مايان هي ال أصرت

كاميليا باقتضاب وهي تضيق عينيها : مايان؟؟ قامت بنكز ليل بقوه في ذراعه ليتاوه

نظر اليه الجميع ليبتسم بارتباك….

مايان بابتسامه : انا جيت بنفسي انهارده عشان اعزمكوا علي فرحي انا ومراد بكرا بالمناسبه هيكونوا فرحين مع بعض فرحي مع فرح نور صحبتي وجوزها

نظر ليل الي مراد بتعجب انه وافق ليرفع مراد يده باستسلام : مقدرتش اتكلم

ليل : ههههه لا راجل اوي

ومسيطر

مراد بثقه وغرور مصطنع  : لا حااسب

لاحظت نظرات كاميليا المقتضبه لتبتسم بهدوء: والسبب الحقيقي ال انا جايه عشانه هو ليل وكاميليا

لينظروا اليها بتعجب منتظرين ان تكمل ومن بينهم مراد : اول حاجه يا كاميليا انا اسفه عن اي سوء تفاهم حصل بينا في بوم واتمني انك تكوني سامحتيني تاني حاجه عاوزه اقولها ان جوازنا انا ومراد تم بفضل وجود شخص واحد بس وانه من غير الشخص دا كان صعب اوي ان انا ومراد نتجمع ونكون مع بعض من جديد والشخص دا هو ليل….

نعم ف ليل هو الشخص الذي قام بمراسله مايان بعد خروجه من بيت من مراد فعندما راه في هذه الحاله تاكد من صدق عشقه كما انه يعلم ان مايان ليست بالفتاه السيئه وكانت والدتها هي من تقودها يري ان اخذ حقه منها والان ما يهمه هو صديقه بحسب لايريدها هي الأخرى ان تخسر كل شيء ليحكي لها مالم يقوله مراد لها وكيف قام بحمايتها وماذا فعل كي يحميها ويبقيها بعيد عن الاذي وانه كان السبب الوحيد الذي جعله يبتعد عن ايذاء والدتها وهي. َََ…

وانها ستكون هي الخاسره لكل شيئ حقا اذا رحلت هذه المره وان لديها الفرصه فلا تكرر ما فعلته بباربس مره اخري فتبقي نادمه لطيله حياتها…

كان الجميع مصدومين مما يسمعوه كان مراد اكثر صدمه فلم يتوقع ان ليل سيفعل ذلك من أجله

ليقترب منه… ابتسم ليل بحب : مكتتش اقدر اشوف حب عمرك بيروح منك وافضل واقف ساكت دي كانت اقل حاجه اردهالك يا صحبي

احضتنه مراد بحراره وهو يتمم : طول عمرك هتفضل اختياري الصح في الحياه يا ليل ربنا يديمك ليا

ضمه اليه هو الاخر وهو يدعي بحب : ربنا يديمنا لبعض العمر كله انا من غيرك ولا حاجه

كاميليا : احم احم نحن هنا…. كفايه كدا يا جماعه بصراحه لان كتر المشاهد العاطفيه دي انهارده هتنشف دموعي

ضحك الجميع عليها…

ليل ابتسم : فعلا انهارده يوم غريب

مراد بترقب : هو انهارده كام

انهارده ١٨ يوليو ٢٠٢٣ وطبعا لازم يكون يوم غريب

نظروا الجميع الي مصدر الصوت ليجدَوه المحامي الخاص بجده والمسؤول عن وصيته ايضا

ميرفت : تقصد ده

قاطعها المحامي قائلا : ايوا يا ميرفت هانم هو… نفس التاريخ بالظبط

ليل : تاريخ ايه انا مش فاهم حاجه

ميرفت : دا التاريخ ال جدك كان حاطه المفروض كان في الوقت دا تكون اتجوزت وخلفت

مايان : يعني الوصيه خلاص بقت باطله وملهاش اي لازمه

نظر ليل الي المحامي منتظرا اجابته ليجيب المحامي قائلا : ليل باشا بفضلك انت رجعت شركات الهوارى فلوسها ال وقعت بعد وفاه جدك ورجعت اسمها وسمعتها تاني في السوق بقوه واكتر من الاول وانا عارف ومتاكد ان الوصيه كانت لاتعني بالنسبه ليك اي شيء

بمعنى ادق انت حصلت علي شريكه حياتك ال هتكمل معاك العمر كله في المقابل فلوس جدك

قاطعه مراد بحده : الفلوس والثروه كلها هتتحول للجمعيات الخيريه مش كدا

كان الوضع متوتر للغايه فاذا هذا حدث فعلا سيخسروا الكثير اما ليل كان يراقب الموقف بحذر وثبات انفعالي كبير ليبتسم ابتسامه غامضه بعد ما قاله مراد لينظر الي المحامي ليبتسم هو الاخر ليتمتم بداخله : طول عمرك ذكي يا ابن الهوارى  واردف بصوت مسموع : لا يا مراد باشا الكلام دا مش هيحصل ودا ال انا جاي عشان اقوله انهارده

شعرت كاميليا بخطب ما لتتمسك بايد ليل بقوه ليضغط هو الاخر عليها مطمئنا اياها

كوثر : قول يا ابني احنا معدتش فينا اعصاب

المحامي بتنهيده : الوصيه مالهاش اي اساس من الصحه او اقدر اقول انها مزيفه دي كانت مجرد اتفاقيه بيني وبين جدك الله يرحمه عشان انت تتجوز  ومكنش حد يعرف الموضوع دا غيري انا وهو

جدك كان همه الوحيد هو أنه يشوف ليك حفيد بس قدر الله وماشاء فعل هو مقدرش وعمل كدا عشان يضمن ان فلوسه متروحش لحد او يطمع فيها حد غريب وبكدا ف ليل باشا هو الواريث الوحيد والشرعي لعيله الهواري وليه كامل الاحقيه بانه يتصرف فيها زي ما هو عاوز

ليل بصدمه : يعني ايه؟؟ كل دا كان لعبه؟؟؟

المحامي ابتسم : كانت لعبه وانا عارف ان الماتش كان تقيل شويه َوانت فعلا كنت اد ثقه جدك بيك يا ليل كان الغرض من كل دا هو انت…

انت في وقت قياسي تكون كبرت شركات جدك كلها واتخطيت كل الصعوبات ال انت كنت بتواجهها في الفتره ولانه عارفك كويس انك مستحيل كنت تفكر في الجواز والاستقرار فكر في الفكره دي

وفعلا حصل… وعن قريب يكون ولي العهد موجود وشايل اسمك وبكدا انا اكون نفذت وصيه جدك ليا ٠٠

كان الجميع في حاله صدمه لا يتخليون ان ما حدث هذا كله كان مجرد ثمثيله ليس لها وجود من الأساس

ماذا بأن لم يقوموا بتزوير الوصيه من الأساس فقد طمع الجميع بتلك الثروه والسلطه وقادهم الطمع والجشع الي الهلاك بالنهايه

لتدمع اعين مايان هنا كم ان هذه الدنيا فانيه ولا تستحق منا القتال من أجلها وكيف يؤدي الطمع بصاحبه الي الهلاك تقاتلوا جميعا من اجل شيئ زائف لم يكن موجود بالأساس بالنهايه لقد دفع الجميع ثمن ما فعلوه

استاذن المحامي منهم ان يغادر فلا معنى لوجوده الان نظر اليه ليل وهو يومأ ليه دون ان ينطق بكلمه

لتضع كاميليا يدها علي كتفه : حبيبي انت كويس

التفت اليها ليل : انا كويس من اي وقت فات

مراد وهو يضم مايان فقد شعر بحزنها الان ليقول بمرح : وليه ميبقاش كويس ماهو ورث علي قلبه قد كدا ومحدش هيعرف يكلمه من هنا ورايح

ليضحك الجميع علي حديث مراد

ليل : اها بالظبط ويلا خد مراتك واتكلوا على الله

مراد بغيظ : شوفتوا بيطردنا ازاي دا انا مخلصتش كلامي

كاميليا بضحك : ههههههه عيب يا ليل

ليل بغيره : عيب ايه يعني انت عايزاها يقعد

كاميليا : هو اه لكن مايان لا

ضحك ليل هو الاخر حين شعر بغيرتها اليه ليضمها الي صدره هو يقبلها اعلي راسها ….

مراد : احم طب احنا مالناش لازمه الوقتي انا ماشي وهستناكوا بكرا في الفرح ان شاء الله سلاموز

ودعوا الجميع وغادروا

كان يجلسون معا عاد ليل الذي كان يقف في البلكون شارد بعمق في شيء ما

كاميليا حضنته من الخلف : بتفكر في ايه وواخد عقلك كدا

ليل بتقائيه : فيكي

كاميليا بمكر  : يسلام

جذبها من خصرها يجعلها في مقابلته ويجعل ضهرها ساندا علي السور ليقترب منها : تحبي اثبتلك

كاميليا وهي تنظر بتوتر خلفها

ليثبتها ليل قائلا بانزعاج : بطلي فرك انتي بتبصي علي ايه

كاميليا ليل احنا في البلكونه ومامتك هنا والحراسه كمان تحت مينفعش كدا

ليقاطعها بقبله شغوفه كي تقلل من ثرثرتها تلك ليبتعد عنها ولكنها مازال قريبا منها حتي اختطلت انفاسهم ببعض

ليل بصوته الرجولي الرخيم : لما اعوز اعمل حاجه هعملها ميهمنيش حد….

ليقاطعها بقبله اخري وهو يقربها الي صدره ليبتعد عنها بعد فتره

كاميليا بتوتر وهي تلهث : يخربيتك انت مجنون الحراسه لو شافتنا هتقول عليا ايه

ليل بضحك : يا حبييتي هو انا شاقطك دا انتي مراتي ثانيا مافيش حراسه هنا بصي وراكي كدا

كاميليا نظرت بالفعل بتوتر وجهها احمر للغايه لتلفت اليه بتعجب : ايه دا هما راحوا فين…

ليل اوعي تكون….

ليل بجديه وتملك  : محدش فيهم يقدر يكون في مكان طالما انتي فيه… وهما عارفين كدا كويس…

ولو واحد فيهم عمل غير كدا هيكون اخر يوم في عمره

كاميليا : اااخرابي يا ليلو دا انت ولا هولاكو

ليل : لا انا اجمد منه بشويتين…

كاميليا لفت يدها حول عنقه بدلال : طب قولي بقا كنت واقف سرحان كدا مع نفسك في ايه وسيبني جوا قاعده لوحدي

ليل بخبث : ولما ارزعك بوسه تجيب اجلك الوقتي سايبه الأماكن كلها وجايه تتدلعي عليا هنا…

كاميليا : هههههه اتكلم جد بقا

ليل وهو يضع يدها ع خصرها : مقدرش اتكلم جد طالما شايفك

كاميليا مسكت ايده نزلتها : تعرف تقعد محترم دقيقه واحده بس من غير قله أدبك دي

ليل : لا دقيقه كتير

كاميليا : ههههه قول بقا زهقتني

ليل : عادي كنت بفكر

كاميليا : في ايه

ليل : ماقولنا فيكي

كاميليا وهي تمسك بالسور خلفها وباليد الأخرى تشير اليه وهو واقف امامها لا يفصله سوي مسافه لاتعد بالسم : كل دا واقف بتفكر فيا دا انت لو بتقول اسماء الله الحسنى ١٠٠ مره كنت خلصت

ضحك ليل علي جنانها ليقول: لا يا لمضه كنت بفكر في جدي… وال عمله… المحامي…. كدا يعني وكنت مستغرب شويه 

كاميليا : مستغرب ليه اهو انا الوقتي عرفت انت طالع مين لو جدك كان كدا ولعب بيكوا كلكوا وهو الله يرحمه اومال حفيده هيكون عامل ازاي بقا… انتوا عيله تطير عقل الواحد بصراحه

بس هو بيحبك جدا بصراحه…. هو مفكرش في حد خالص غيرك انت وهو في أيامه الاخيره

ليل : لا انا عارف دا كويس…. كان بيحبني اوي….

كاميليا : ايوا منا بقولك اهو وشيل ايدك من ع وسطي كدا بقا انت استحليتها ولا ايه

ليل : وربنا حاسس اني شاقطك او واحده مصاحبها احلفلك علي المصحف انك مراتي

كاميليا : ما انا عارفه اني زفته مش لازم كل شويه تقوليهالي فخور اوي يا اخويا بعلاقاتك المقرفه بتاعتك دي

ليل : ههههههههه مش بقولك مجنونه

كاميليا بغيظ : مش عجباك بقا ولا ايه

ليل بخبث وهو يهمس لها : مين قال كدا دا عجبني ونصف كمان

كاميليا : يا ليل بطل حركاتك دي قلبي هيقف منك والله

ليل : احنا كدا مش هنعمر مع بعض علي فكرا

كاميليا : انت ال قليل الادب.. َاعملك ايه

ليل : لمي لسانك

كاميليا : حاضر يا ابيه… بس بجد بقا حاسه ان فيه حاجه تانيه هي ال مخليك سرحان كدا غيري يعني هههههه

ليل بصلها بقرف وضيق مصطنع

كاميليا : احم قول

ليل : تصدقيني لو قولتلك انك انتي الحاجه الوحيده ال شغاله بالي… اما جيت فكرت في كل ال حصل من اول يوم شوفتك فيه لحد ما تجوزتك… لحد اللحظه دي…. لاقيت القدر كان بيحطك في طريقي قصد… كاني كنت انا قدرك يا كاميليا كل ال حصلنا دا وال جده عمله كان عشان خاطرك بس وعشان اوصلك انتي في الاخر

كانها رسايل مجهوله ليا انا معرفتش معناها غير دلوقتي كل الصعب ال احنا عدينا بيه مع بعض ماكان رساله واشاره لينا اننا لبعض وهنفضل مع بعض

قدري كان هو اني احصل عليكي ولاقيتك… انك تكوني معايا في حضني وبامان وبين ايديا…

بس في المقابل كان قدامنا حاجات ومواقف صعبه لازم نعديها…

ربنا كأفئني بيكي وكنتي عوضي الحلو في الدنيا دي ال رجعلي حياتي تاني ورجع الروح لقلبي من جديد…. كاميليا انا من غيرك مش ممكن اعيش ولا حتى لحظه واحده…

انا بحبك اووووي وبعشق كل حاجه فيكي بجنون قال اخر حديثه بهمسه الرجولي الساحر ليقبلها بعشق وجنون حتي يثبت اليها صحه حديثه…

لتبادله هي الأخرى بنفس الشغف والجنون… واخيرا ابتعد عنها لتقول له : وانا بموت فيك انت بقيت النفس ال انا بتنفسه يا ليل ومن غير ممكن اموت…. كنت الأول بقول ان صعب الاقي الأمان مع حد بعد بابا الله يرحمه بس لاقيته معاك وفي حضنك انت…. حبيبي واخويا وصاحبي وجوزي…. بقيت عارفه ان مهما لافيت او شوفت في الدنيا دي لا هلاقي راجل زيك ولا حد يحبني قدك ربنا ي يديمك ليا العمر كله يا نعمه حياتي…

لتشاهد لمعه بريق عينيه ونظراته الداكنه الدافئه كانت عينيه تفيض عشقا لها وهي تعلم تلك النظرات جيدا

ليلمس جانب شفتيها وهو ينطر الي عينيها تاره وشفايفها تاره اخري لتسمعه يهتف بصوتا عاشقا قائلا :لعمري ان العمر دونك كارثه… وان حياتي… كل حياتي دون عيناكِ مجرد حادثه ✨💖

#تمت بحمدالله

#الجزء الاخير من روايه أجبرني على الإنجاب

الكاتبه منه سمير ❤️ ❤️

دمتم بخير يا رفاق 😍💖 ونلتقي باذن الله في روايه اخري 💖💖

#رَوايه #اجبرني #علي #الانجاب #ليل #كاميليا #بقلم #الكاتبه #منه #سمير

الرواية كامله من البدايه من هنااااااا 

ليست هناك تعليقات