أخر المواضيع

رواية بيت أهل الخير الفصل التاسع والأخير من تأليف كل يوم حكاية

بيت أهل الخير….الجزء الأخير

اجتمعنا كلنا في منزل عمي أحمد لنطمئن على بعضنا البعض. شعرنا معًا بالهدوء، لكنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة. لم يكن أحد يتحدث. كنا في سكون غريب، سكون توقع الكارثة. فجأة رن جرس الباب. عمي أحمد ركض إلى الباب… من؟

افتح يا أحمد أنا نهى

عمي أحمد وكلنا في حالة ذعر….. ماتت نهى من نهى

الصوت….. لا، مت، سأستمر في العيش في هذا المنزل، أنتم من ستموتون الآن….

الصدمة والذهول في أعين الجميع والرعب والخوف والصمت العاجز عن أي رد فعل. وفجأة، بدأ كل شيء يطرق الأبواب والنوافذ والجدران والسقف. تم سحب كل شيء من مكانه. اجتمعنا جميعًا بجانب بعضنا البعض ونحن نشاهد منزلنا ينهار، كما لو أن زلزالًا قد ضرب المنزل.

بدأ أبي يتحدث، لن نبقى هنا حتى نموت، علينا أن نخرج من هنا

خالتي كريمة كيف سنخرج من هنا؟ سوف نموت هنا

أبي، اصمت. سوف نخرج. لن يحدث شيء لأحد. يستمع. سنجتمع معًا ونخرج من المنزل معًا حتى لا يحدث شيء لأحد. انتبهوا، تحت أي ظرف من الظروف، إلى ترك بعضكم البعض بمفردهم.

فتحنا باب الشقة بحذر، وبمجرد خروجنا جميعًا، اهتز باب الشقة بقوة. عمي أحمد يسكن في الطابق الثالث، وأثناء نزولنا رأينا ظلالاً سوداء حولنا في كل مكان، وكانت نهى واقفة معهم.

خالتي كريمة بصوت مرعوب نهى هي هناك. رأيتها أيضا

أبي…لا تركز، كنت مستعدًا للمشي، لكن عندما وصلنا إلى باب المبنى، وبينما كنا ننزل، كان هناك دم ينزف من شقة عمي أكرم. لقد رأينا الويل وأخيراً رأينا باب المبنى. وعندما خرجنا وجدنا كرم بنفس الهيئة التي رأيته بها في الحلم. إلى أين تذهب؟ لن يخرج أحد من هنا حياً. رأينا زوجته وأولاده بنفس الصوت. بدأ أبي يقرأ القرآن بعد فترة عند الباب، لكن عندما رأينا الباب يفتح ركضنا إلى الشارع. توقفنا كلنا ولكن صوت عمي أحمد…عبدالله…أين عبدالله؟ لا، لا يمكنه البقاء في المنزل. سأدخل لإحضاره

بابا استنى يا أحمد لو دخلت مش هتطلع كمان

عمي أحمد ….. هذا ابني. من المستحيل بالنسبة لي أن أتركه بمفرده

عمي أحمد دخل البيت بسرعة وكنا واقفين في الشارع ننتظر خروجه. فوجدنا عبد الله يخرج على حاله وأسوء.

أبي… أين أبوك يا عبدالله؟ لكن عبد الله في عالم غير الذي نحن فيه… سأدخل وأرى أخي.

امي لا لن تدخل فإذا دخلت فلن تخرج أنت أيضاً

والدي تركني، وأنا لن أترك أخي

يدخل بابا جاي ويجد كرم وأولاده بمظهرهم البشع عند باب المبنى. لقد عاد وركض إلينا. وقفنا لفترة ورأينا أن باب المبنى مغلق في وجهنا إلى الأبد، لكننا عدنا مع الشرطة، التي بالطبع تفاجأت بقصتنا، لكنها اقتنعت بحالنا. وعادوا لتفتيش المنزل عن عمي أحمد، لكن عمي أحمد اختفى ولم يظهر مرة أخرى. كانت آخر مرة رأينا فيها عمي أحمد. كل ما رأيته كان في بيت أهل الخير الذي خرجنا منه، كله مدمر، بعد أن فقدنا كل شيء. لقد رأيت كل هذا عندما كنت طفلاً في الثانية عشرة من عمري. بلغ 18 عامًا، وأغلق المنزل على الذكريات المؤلمة التي رأيناه فيه. أوه، نسيت أن أقول لك. أحكي لكم القصة وأنا…أمام المنزل رأيت أشباح عمي أحمد ونهى واقفين في الشبابيك……تم الأمر..النهاية

ليست هناك تعليقات